أسرار طهي طاجن البامية باللحمة على طريقة الجدات بخطوات بسيطة ونكهة أصلية

المطبخ

استمع الي المقالة
0:00

أسرار طهي طاجن البامية باللحمة على طريقة الجدات بخطوات بسيطة ونكهة أصلية

تُعد البامية باللحمة من الأطباق الأصيلة التي تربعت على عرش المائدة العربية لسنوات طويلة حيث ترتبط دائمآ بذكراياتنا مع طهي الأمهات والجدات الذي يتميز بنكهة لا يمكن تعويضها.

إن السر وراء هذا المذاق لا يكمن فقط في المكونات بل في التكنيك المتبع وإستخدام الفخار الذي يمنح الطعام روحآ مختلفة تماما عن الأواني الحديثة.

المكونات الأساسية لتحضير الطاجن الأصلي

للبدء في تحضير هذا الطبق المميز نحتاج إلى توفير مجموعة من المكونات البسيطة والمتوفرة في كل منزل وهي نصف كيلو من البامية الخضراء ونصف كيلو من لحم الضأن أو البقري المقطع لمكعبات متوسطة بالإضافة إلى عصير الطماطم الفريش وبصلة مفرومة وملعقة كبيرة من الثوم المهروس.

كذلك لا ننسى السمن البلدي الذي يعطي المذاق التقليدي ومجموعة من التوابل مثل الفلفل الأسود والكزبرة الناشفة والملح.

خطوة بخطوة نحو المذاق المثالي

تبدأ أولى مراحل التحضير بوضع ملعقة من السمن في إناء على نار متوسطة ثم نشوح قطع اللحم جيدآ حتى يتغير لونها وتغلق مسامها مما يحافظ على طراوتها من الداخل.

بعد ذلك نضيف البصل المفروم ونستمر في التقليب حتى يذبل ويأخذ اللون الذهبي الفاتح ومن ثم نسكب عصير الطماطم ونترك المزيج يغلي قليلآ حتى تبدأ الصلصة في التسبك. في هذه الأثناء نقوم بتجهيز البامية عن طريق تقميعها جيدآ وغسلها وتصفيتها تماما من الماء.

اللمسة السحرية وسر الرائحة النفاذة

بمجرد أن ينضج اللحم بنسبة ثمانين بالمئة نقوم بإضافة البامية إلى الصلصة ونتركها تغلي لمرة واحدة فقط. هنا يأتي السر الحقيقي وهو “الطشة” حيث نقوم بتشويح الثوم المهروس مع الكزبرة الناشفة في القليل من السمن حتى تفوح رائحتها ثم نسكبها مباشرة فوق البامية.

عقب هذه الخطوة ننقل المكونات كلها إلى طاجن فخاري ساخن ونضيف قرنآ من الفلفل الحار لإعطاء نكهة قوية ونغطي الطاجن بورق الفويل وندخله إلى الفرن.

اللحظات الأخيرة قبل التقديم

ومن بعض أسرار طهي طاجن البامية يترك الطاجن في الفرن لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة حتى تتداخل النكهات تماما وتتسبك الصلصة حول حبات البامية واللحم.

في الدقائق الأخيرة يفضل نزع الغطاء وتشغيل الشواية ليأخذ الوجه لونا محمرا شهيا. يقدم طاجن البامية ساخنا بجانب الأرز بالشعيرية أو الخبز البلدي المحمص مع عصرة ليمون أساسية تبرز جمال الطعم وتعيد إلينا ذكريات “أكل زمان” بكل تفاصيله الجميلة.