المعرض الدولي للكتاب يكسر حاجز المليون زائر في 48 ساعة فقط

اهم الاخبار

استمع الي المقالة
0:00

المعرض الدولي للكتاب يكسر حاجز المليون زائر في 48 ساعة فقط

شهدت الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب إنطلاقة إستثنائية غير مسبوقة حيث نجح المعرض في جذب أكثر من مليون زائر خلال أول يومين فقط من فتح أبوابه للجمهور وهو ما يعكس الشغف الكبير لدى المصريين والعرب بالقراءة والإطلاع رغم التحديات التكنولوجية التي تفرضها العصر الحديث.

إحتفال جماهيري بالثقافة والمعرفة

بدأ التوافد الجماهيري منذ الساعات الأولى لإفتتاح المعرض في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس وقد امتدت الطوابير لمسافات طويلة وسط تنظيم محكم يهدف إلى تسهيل عملية الدخول والإستمتاع بالفعاليات المتنوعة

علاوة على ذلك فإن هذا الرقم المليوني يعد مؤشرا قويا على استعادة الكتاب الورقي لمكانته المرموقة في قلوب القراء الذين جاءوا من مختلف المحافظات لإقتناء أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية.

تنوع الفعاليات ودورها في جذب الزوار

بالإضافة إلى الأجنحة الخاصة بدور النشر المصرية والعربية والدولية فقد ساهمت الأنشطة الثقافية والفنية المصاحبة للمعرض في زيادة الإقبال بشكل ملحوظ حيث تضمن البرنامج ندوات فكرية ولقاءات مع كبار الكتاب والمفكرين

فضلا عن العروض الفنية التي جذبت الأسر والأطفال مما جعل المعرض ليس مجرد سوق لبيع الكتب بل تظاهرة ثقافية متكاملة تناسب كافة الفئات العمرية والإهتمامات المختلفة.

جهود التنظيم والخدمات اللوجستية

بناء على ذلك فقد لعبت التسهيلات التي قدمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع الجهات المعنية دورا محوريا في إستيعاب هذه الحشود الضخمة

ومن ناحية أخرى وفرت إدارة المعرض الدولي للكتاب وسائل نقل ميسرة من ميادين القاهرة الكبرى إلى مقر المعرض مما ساهم في تشجيع المواطنين على الزيارة وتكرارها كما تم إعتماد منظومة حجز إلكترونية متطورة ساعدت في رصد عدد الزوار بدقة متناهية وسرعة فائقة.

رؤية مستقبلية لختام المعرض

ختاما يتوقع الخبراء والمراقبون أن تواصل أعداد الزوار الإرتفاع خلال الأيام القادمة خاصة مع حلول العطلات الرسمية مما قد يجعل هذه النسخة هي الأكثر نجاحا في تاريخ المعرض

ومن ثم فإن هذا النجاح يضع مسؤولية كبيرة على عاتق القائمين على الشأن الثقافي للإستمرار في تقديم محتوى يليق بمكانة مصر كمنارة للعلم والأدب في المنطقة العربية والعالم أجمع.