تأثير تناول الفستق يومياً على ضغط الدم وصحة الأوعية الدموية
تعتبر إضافة المكسرات وخاصة الفستق إلى النظام الغذائي خطوة ذكية لكل من يسعى للتحكم في مستويات ضغط الدم بطرق طبيعية حيث تشير الأبحاث الطبية الحديثة إلى أن الإستهلاك المنتظم لهذا النوع من المكسرات يساهم بشكل فعال في تعزيز صحة الجهاز الدوري وتحسين وظائف الشرايين
دور الدراسات العلمية في إثبات الفوائد
أكدت الأبحاث المختلفة أن تناول الفستق يرتبط إرتباطا وثيقا بإنخفاض ملحوظ في قراءات ضغط الدم وخاصة ضغط الدم الإنقباضي وهو الرقم العلوي في القياس وأثبتت التجارب التي أجريت على بالغين يعانون من زيادة الوزن أن إدراج كميات معينة من الفستق يوميا يؤدي إلى تحسن واضح في ضغط الدم الإنقباضي والإنبساطي بشكل مستقل عن فقدان الوزن
علاوة على ذلك سجل مصابو السكري من النوع الثاني إنخفاضآ جيدآ في قراءات ضغط الدم خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أربعة أسابيع
آلية تأثير تناول الفستق يومياً على خفض ضغط الدم
يعود التأثير الإيجابي للفستق على ضغط الدم إلى إحتوائه على توليفة فريدة من العناصر الغذائية الفعالة ومن أبرزها حمض الأرغينين الذي يتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك المسؤول عن توسيع الأوعية الدموية
وتسهيل تدفق الدم فيها كما يلعب البوتاسيوم دورا حيويا في إرخاء جدران الأوعية ومساعدة الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد هذا بالإضافة إلى الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب وتمنع تلف الأوعية الدموية
الكمية المناسبة للإستهلاك اليومي
ينصح بتناول حصة يومية تقدر بنحو ثمانية وعشرين غراما والتي تعادل تقريبي ا تسعا وأربعين حبة فستق حيث توفر هذه الكمية الاحتياجات المناسبة من السعرات الحرارية والبروتين والألياف الغذائية وتندرج بسلاسة ضمن أي نظام غذائي صحي ومفيد للقلب دون التسبب في زيادة الوزن عند تناولها بإعتدال
تنبيهات هامة عند تناول الفستق
يجب الإنتباه إلى نوعية الفستق المستخدم حيث يحتوي النوع المملح على كميات كبيرة من الصوديوم قد تعكس الفوائد المرجوة وتؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم ولهذا السبب يفضل دائما إختيار الفستق غير المملح أو قليل الملح
كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حساسية المكسرات أو متلازمة القولون العصبي أو أمراض الكلى المتقدمة توخي الحذر وإستشارة الطبيب المختص قبل إدخاله في النظام الغذائي اليومي .














