أفضل فاكهة يومية تساعد مرضى السكري في التحكم بتوازن سكر الدم

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أفضل فاكهة يومية تساعد مرضى السكري في التحكم بتوازن سكر الدم

يبدو إختيار الفاكهة المناسبة عند محاولة ضبط سكر الدم أمرًا محيرًا لبعض الأشخاص. يمكن لكل من التوت الأزرق والعنب أن يندرجا ضمن نظام غذائي صديق لسكر الدم لكن التوت الأزرق قد يتمتع بأفضلية طفيفة بفضل محتواه الأعلى من الألياف وكربوهيدراته الأقل.

يُعد كل من التوت الأزرق والعنب طعامًا كاملاً وغنيًا بالعناصر الغذائية إذ يحتويان على سكريات طبيعية إلى جانب الألياف والماء ومركبات نباتية مفيدة بما فيها مضادات الأكسدة.

مقارنة بين التوت الأزرق والعنب لضبط السكر

يتفوق التوت الأزرق بأفضلية طفيفة لضبط سكر الدم لأنه يوفر كمية أكبر من الألياف في كل حصة. يحتوي كوب واحد منه على نحو 3.6 غرامات من الألياف مقارنة ب1.4 غرام فقط في كوب من العنب.

تُبطئ الألياف عملية هضم الكربوهيدرات وإمتصاصها ما يساعد على منع الإرتفاع السريع في سكر الدم بعد الأكل.

علاوة على ذلك تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التوت الأزرق قد يساعد على تحسين مقاومة الأنسولين وتحمّل الجلوكوز. يُعد التوت الأزرق أيضًا غنيًا بمركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة تمنحه لونه الأزرق الداكن وتدعم مستوى سكر دم صحي.

وفي المقابل لا يعني ذلك أن العنب خيار سيئ؛ فهو يحتوي على مادة الريسفيراترول وهي مركّب نباتي آخر خضع للدراسة بحثًا عن فوائده الصحية المحتملة.

تشير بعض الأبحاث إلى أن الريسفيراترول قد يلعب دورًا في كيفية استجابة الجسم للأنسولين رغم أن النتائج جاءت متباينة وتحتاج لمزيد من الدراسة لتأكيد ما إذا كان تناول العنب الكامل يوفر هذه الفوائد فعليًا.

تأثير الفاكهة الكاملة مقارنة بالعصائر

يتمتع كل من التوت الأزرق والعنب بمؤشر جلايسيمي منخفض وهو مقياس لسرعة رفع الطعام الغني بالكربوهيدرات لسكر الدم.

ترفع الأطعمة ذات المؤشر المنخفض سكر الدم بشكل أبطأ عادة مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر المرتفع. وتُعد طريقة تناول الفاكهة عاملاً مهمًا أيضًا فحبات التوت الأزرق أو العنب الكاملة تحتفظ بأليافها وتحتاج وقتًا أطول لتناولها مقارنة بالعصير ما يجعلها أكثر إشباعًا.

يحتوي عصير الفاكهة على القليل جدًا من الألياف أو ينعدم فيه تمامًا ويسهل إستهلاكه بسرعة ما يجعل سكرياته الطبيعية تدخل مجرى الدم بشكل أسرع بكثير.

وحتى عصير الفاكهة الخالي من السكر المضاف قد يرفع سكر الدم بشكل أسرع من الفاكهة الكاملة، لذا فإن إختيار حبات التوت الأزرق أو العنب الكاملة بدلاً من العصير يتيح لك الاستفادة من ألياف الفاكهة ويمنحك شعورًا أكبر بالشبع.

عادات تساعد في الحفاظ على إستقرار سكر الدم

أفضل فاكهة يومية سواء فضّلت التوت الأزرق أو العنب، يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد على إستقرار سكر الدم بفعالية.

يُعتبر إقتران الفاكهة بالبروتين خيارًا ممتازًا حيث يمكنك جرّب الجمع بين الفاكهة وأطعمة كالزبادي اليوناني أو المكسرات أو البذور أو الجبن للحصول على وجبة خفيفة أو رئيسية أكثر توازنًا.

بالإضافة إلى ذلك يجب تجنب الكميات الكبيرة فحتى الأطعمة المغذية يمكن أن تؤثر على سكر الدم عند تناولها بكميات مفرطة ويُعد كوب واحد من الفاكهة الكاملة نقطة إنطلاق معقولة.

وأخيرًا يساعد تناول الفاكهة ضمن وجبة مع أطعمة أخرى بدلاً من تناولها بمفردها على إبطاء الهضم الكلي للوجبة ما قد يدعم إرتفاعًا أكثر تدرجًا في سكر الدم.