خطر العصائر المعلبة 5 أنواع من المشروبات تهدد صحة الحامل وجنينها

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

خطر العصائر المعلبة 5 أنواع من المشروبات تهدد صحة الحامل وجنينها

تعد فترة الحمل من أدق المراحل التي تمر بها المرأة حيث يتطلب الأمر عناية فائقة بكل ما يدخل جوفها وذلك لأن نمو الجنين يتأثر بشكل مباشر بالنظام الغذائي للأم.

وبالرغم من أن العصائر تبدو خيارًا صحيًا ومنعشًا إلا أن هناك أنواعًا معينة قد تشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الأم وسلامة الجنين.

إليكِ تفاصيل حول 5 أنواع من العصائر التي يجب عليكِ الحذر منها وتجنبها تمامًا خلال هذه الفترة:

عصائر المعلبات والمواد الحافظة

خطر العصائر المعلبة فتتصدر قائمة المشروبات غير الآمنة نظرًا لإحتوائها على نسب عالية جدًا من السكريات المضافة والنكهات الإصطناعية.

علاوة على ذلك فإن المواد الحافظة الموجودة بها قد تؤثر سلبًا على توازن السوائل في جسم الحامل وتزيد من خطر الإصابة بسكر الحمل.

ومن ناحية أخرى تفتقر هذه العصائر إلى الألياف والقيمة الغذائية الموجودة في الفاكهة الطبيعية مما يجعلها مجرد “سعرات حرارية فارغة“.

العصير غير المبستر (الطازج من المحلات)

يلجأ الكثيرون إلى شراء العصائر “الطازجة” من الباعة الجوالة أو المحلات غير الموثوقة ولكن هذا يمثل خطرًا جسيمًا حيث إن العصائر غير المبسترة قد تحتوي على بكتيريا ضارة مثل “السالمونيلا” أو “الإي كولاي“.

وبناء على ذلك فإن إصابة الحامل بهذه البكتيريا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى التسمم الغذائي الذي يهدد إستقرار الحمل.

عصير الأناناس بكميات كبيرة

بالرغم من فوائد الأناناس إلا أن إستهلاكه المركز على هيئة عصير وبكميات مبالغ فيها قد يكون مقلقًا خاصة في الشهور الأولى وذلك لإحتوائه على إنزيم “البروميلين” الذي قد يؤدي في حالات نادرة إلى تلين عنق الرحم أو حدوث إنقباضات غير مرغوب فيها.

ونتيجة لذلك يفضل الإعتدال الشديد أو تجنبه إذا كان الحمل غير مستقر.

العصائر الغنية بالكافيين أو مشروبات الطاقة

تميل بعض النساء إلى خلط العصائر بمشروبات الطاقة أو تناول عصائر تحتوي على نسبة عالية من الكافيين لزيادة النشاط ولكن هذا التصرف غير آمن بالمرة لأن الكافيين الزائد يعبر المشيمة ويصل للجنين مما يؤثر على نبضات قلبه وتطوره الطبيعي.

بالإضافة إلى ذلك فإن هذه المشروبات تزيد من توتر الأم وتؤثر على جودة نومها.

عصائر الخضروات الورقية غير المغسولة جيدًا

قد يبدو عصير “السموذي” الأخضر خيارًا مثاليًا للوهلة الأولى ومع ذلك إذا لم يتم غسل الأوراق الخضراء (مثل السبانخ أو البقدونس) بدقة متناهية فقد تنقل طفيل “التوكسوبلازما” الموجود في التربة.

ومن هذا المنطلق يجب التأكد من نظافة المكونات تمامًا قبل عصرها في المنزل وتجنب طلبها من الأماكن الخارجية لضمان السلامة.

نصيحة ختامية

بدلًا من الإعتماد على المعلبات أو المشروبات المشبوهة يُنصح دائمًا بتحضير العصائر الطبيعية في المنزل بإستخدام فواكه مغسولة جيدًا وتناولها فورًا لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن اللازمة دون أي أضرار جانبية.