تطبيق Shapes الجديد ثورة تدمج البشر والذكاء الإصطناعي

تكنولوجيا

استمع الي المقالة
0:00

تطبيق Shapes الجديد ثورة تدمج البشر والذكاء الإصطناعي في مساحة دردشة واحدة

في ظل التطور المتسارع الذي يشهده عالم التواصل الرقمي يبرز تطبيق Shapes كأحد أهم المشاريع الناشئة التي تهدف إلى تغيير شكل المحادثات اليومية التقليدية وذلك من خلال دمج الذكاء الإصطناعي في صلب التفاعل الإجتماعي

حيث يتيح التطبيق تجربة فريدة تجمع المستخدمين الحقيقيين بشخصيات رقمية ذكية داخل غرف دردشة جماعية مشتركة وهو ما يعكس رؤية جديدة لمستقبل المنصات الإجتماعية.

نمو قياسي وإهتمام إستثماري واسع

منذ إنطلاقته في عام 2022 إستطاع التطبيق أن يحقق أرقامًا لافتة للنظر حيث نجح في جذب أكثر من 400 ألف مستخدم نشط شهريًا

علاوة على ذلك فقد حصد المشروع مؤخرًا تمويلًا أوليًا ضخمًا بلغت قيمته 8 ملايين دولار مما يؤكد ثقة المستثمرين الكبيرة في هذا النوع من التجارب الإجتماعية المبتكرة التي تمزج بين الواقع والذكاء الإصطناعي.

مفهوم الدردشة الجماعية مع الشخصيات الذكية

تتمحور فكرة Shapes الأساسية حول إدخال شخصيات ذكاء اصطناعي يُطلق عليها إسم “Shapes” داخل المجموعات لكي تتفاعل مع الأعضاء بأسلوب يحاكي البشر تمامًا

وبالإضافة إلى ذلك فإن التطبيق يحرص على توضيح الطبيعة الاصطناعية لهذه الشخصيات لضمان الشفافية ومن المثير للإهتمام أن المستخدمين لديهم القدرة على إبتكار شخصياتهم الخاصة وتحديد سماتها السلوكية مما أسفر عن إنشاء نحو 3 ملايين شخصية متنوعة مستوحاة من مختلف الثقافات الرقمية ومجتمعات المعجبين.

علاج العزلة الناتجة عن الذكاء الإصطناعي

يرى مؤسسو التطبيق أنوشك ميتال ونوري دينغرا أن الاعتماد الحالي على المحادثات الفردية مع الذكاء الإصطناعي قد يؤدي إلى شعور المستخدم بالعزلة أو الإنفصال عن الواقع

ونتيجة لذلك يسعى تطبيق Shapes إلى إعادة وضع الذكاء الإصطناعي ضمن سياق إجتماعي تفاعلي يضم أشخاصًا حقيقيين مما يساهم في كسر حاجز الوحدة وتحويل التعامل مع الآلة إلى تجربة جماعية ممتعة ومفيدة في آن واحد.

ميزات تعزز إستمرارية الحوار وتفاعل الأعضاء

يتميز التطبيق بقدرة الشخصيات الذكية على المبادرة حيث إنها لا تنتظر إستدعاء المستخدم بل يمكنها بدء النقاشات تلقائيًا للمحافظة على حيوية المجموعة

ومن ناحية أخرى يضمن التطبيق عدم إهمال أي رسالة داخل الدردشة إذ تقوم الشخصيات بالرد الدائم والتفاعل المستمر وهو ما يمثل حلًا مثاليًا للمجموعات التي تعاني من قلة النشاط أو صمت الأعضاء لفترات طويلة.

Shapes في مواجهة المنصات التقليدية

بالرغم من وجود ميزات مشابهة في تطبيقات مثل “تشات جي بي تي” إلا أن Shapes يركز بشكل أساسي على الجانب الترفيهي والإجتماعي بدلًا من التركيز فقط على إنتاج الأفكار أو التخطيط المهني

وبناءً على ذلك فإن المنصة توفر بيئة أكثر مرحًا وتميزًا تجذب المستخدمين لقضاء أوقات طويلة تتراوح ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميًا.

تطلعات مستقبلية وخطط التوسع

ختامًا ومع الزيادة الكبيرة في عدد المستخدمين التي تضاعفت ست مرات منذ بداية العام الجاري تهدف الشركة حاليًا إلى إستغلال التمويل الجديد لتسريع عمليات التطوير التقني وتوسيع نطاق إنتشار التطبيق عالميًا سعياً منها لترسيخ نموذج رائد يجمع بين العقل البشري والذكاء الإصطناعي في مساحة رقمية متكاملة.