الخواجة عبد القادر كيف تحولت قصة حقيقية من ألمانيا والسودان إلى أيقونة درامية بمصر

قبل مسلسل شيخ العرب همام عرض عبد الرحيم كمال على يحيى الفخراني مسلسل “الخواجة عبد القادرة” لكن يحيى إعتذر وقاله حلوة بس محتاجة شاب صغير يقوم بالدور.. الدور مش مناسب ليا خالص… خصوصا إن الفكرة وقتها كانت عن راجل كبير خواجة بيحب بنت صغيرة… فعملوا شيخ العرب همام..
فعبد الرحيم كمال راح لنور الشريف بالخواجة عبد القادر لكن مقتنعش بالفكرة ولما راح لمحمود عبد العزيز برضه محبش الموضوع وبعد شوية حصل تواصل بينه وبين يحيى الفخراني فقاله بتكتب إيه قاله بكتب الخواجة عبد القادر قاله تاني فقاله لا الموضوع إتطور خالص فحكاله فقاله أهو كدا يبقى تمام..
وأخرج المسلسل شادي الفخراني إبن يحي الفخراني في أول تجربة ليه وقامت ببطولته سلافة معمار، وسلافة ممثلة سورية من أحلى الناس اللي شفتهم بيمثلوا.. مبهرة..
المهم يعني، الخواجة عبد القادر، دا شخص حقيقي، واحد الماني (المسلسل طلعه بريطاني)، إسمه هربرت دوبرفيلد، أعلن إسلامه على إيد شيخ إسمه الشيخ المكاشفى، وجه السودان ومنها للصعيد، وأبو عبد الرحيم كمال نفسه قابله وهو طفل صغير عمره 12 سنة..
وبيقول إنه كان شخص شديد الطيبة، وكانوا بيقولوا عليه الماركتوني، جاية من كلمة ماركتير، يعني واضع علامات، ودي كانت شغلانته، وكان بيحب الاطفال جدا..
والعيال الصعايدة كانوا بيشتغلوه، يجيبوله معزة صغيرة تعبانة، فيسالهم ماله دا.. فيقولوه تعبان يا خواجة وعايز ياكل، فيسالهم ياكل إيه.. فيقولوله بياكل فلوس، فيديهم ريال فضة.. هو مكانش ساذج، هو كان بيشارك معاهم في الموقف دا، لأنه كان بيحب يشوف الأطفال مبسوطين وهما متوهمين إنهم ضحكوا عليه..
المسلسل المفروض يتصور في السودان وبريطانيا ومصر، لكن لما راحوا السودان حسوا إنهم مش عايزين يدوهم تصاريح والوضع كان متأزم سياسيا هناك، فصوروا فى منطقة الواحات بإعتبارها الصحراء السودانية..
طيب ليه سلافة معمار، ليه مش زينة مثلا.. ليه مش منى زكي.. يحيى الفخراني، قال إن اللي رشح سلافة معمار هو شادي الفخراني، لأن الدور محتاج فنانة في سن صغير، وعندها جمال أسطورى ومش مشهورة بمصر، فإختاروها هي.
المسلسل نجح وكسر الدنيا، ومتهيألي من أكتر المسلسلات اللي بيتم إستدعائه كل فترة والتانية، والمسلسل كان وشه حلو على سلافة معمار، اللي أول ما روحت سوريا بعد المسلسل إتطلقت..
#بهاء_حجازي














