حقيقة سفر محمد سامي إلى أوروبا خلف زوجته مي عمر
تداول الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء مثيرة حول توقف المخرج محمد سامي عن تصوير أولى تجاربه التمثيلية في الدراما التليفزيونية بشكل مفاجئ من أجل اللحاق بزوجته الفنانة مي عمر في رحلتها الأوروبية
حيث تساءل البعض عن طبيعة هذه الخطوة وهل هي مجرد تعبير عن الحب الشديد أم أن هناك أسبابا فنية خفية وراء هذا القرار المفاجئ خاصة وأن سامي كان يصب كامل تركيزه على مسلسله الجديد الذي يتولى فيه التأليف والإخراج والبطولة معا
تفاصيل الرحلة الأوروبية وكواليس فيلم شمشون ودليلة
حقيقة سفر محمد سامي فالواقع يشير إلى أن تواجد محمد سامي بجانب زوجته في المجر والنمسا وفيينا لم يكن لمجرد الإستجمام فقط بل جاء تزامنآ مع إنشغال مي عمر بتصوير فيلمها السينمائي الجديد الذي يحمل إسم شمشون ودليلة
والذي تشارك في بطولته للمرة الأولى أمام الفنان أحمد العوضي وبالرغم من ظهور الثنائي في لقطات تعكس سعادتهما وإستمتاعهما بالوقت إلا أن المصادر المقربة أكدت أن سامي يحرص دائمآ على دعم زوجته فنيآ ومتابعة أدق تفاصيل أعمالها لضمان خروجها بأفضل صورة ممكنة للجمهور
الرؤية الإخراجية لسامي وعلاقتها بمشروع مي عمر الفني
يعتبر محمد سامي أن النجاحات التي تحققها مي عمر هي جزء أصيل من مشروعه الفني الخاص ولذلك فمن الطبيعي أن يتواجد في مواقع التصوير الخارجية
حتى وإن لم يكن هو المخرج الرسمي للعمل حيث يرى الكثيرون أن سامي هو صاحب الرؤية غير المعلنة في معظم تحركات زوجته الفنية ومن ثم فإن سفره إلى أوروبا كان يهدف في المقام الأول إلى الإطمئنان على سير تصوير الفيلم وتوفير الدعم المعنوي والفني لمي في هذه التجربة السينمائية الضخمة
منافسة شرسة مع النجمة ياسمين عبد العزيز
تزداد التكهنات حول توتر الأجواء نظرآ لأن فيلم شمشون ودليلة سيدخل في منافسة مباشرة وقوية مع أعمال النجمة ياسمين عبد العزيز التي تتربع على عرش شباك التذاكر النسائي في السينما المصرية منذ سنوات طويلة
ومن هنا يبدو أن حرص سامي على جودة فيلم زوجته يأتي من إدراكه لحجم التحدي الكبير الذي تواجهه مي عمر في الوقوف أمام نجمة بحجم ياسمين عبد العزيز تمتلك قاعدة جماهيرية عريضة وتاريخآ طويلآ من النجاحات السينمائية المتتالية
تساؤلات حول صدارة شباك التذاكر في الموسم القادم
يبقى السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو مدى قدرة مي عمر على إثبات ذاتها في هذه المنافسة وهل ستتمكن من التفوق على ياسمين عبد العزيز في لغة الأرقام والإيرادات خاصة مع الدعم الكبير الذي تتلقاه من محمد سامي في كل خطواتها وفي النهاية فإن الأيام القادمة هي التي ستكشف عن هوية النجمة التي ستخطف الأنظار وتسيطر على شباك التذاكر السينمائي وتفوز بثقة الجمهور ونقاد السينما على حد سواء














