وفاة فاطمة كشري لمسات إنسانية في حياتها وجبر الخواطر خلف الكواليس
تعد الفنانة الراحلة فاطمة كشري واحدة من الوجوه القريبة لقلوب المشاهدين حيث تميزت بعفويتها وحضورها الشعبي الصادق. ومع ذلك فإن معاناتها مع المرض كشفت عن جوانب إنسانية نبيلة في الوسط الفني أظهرت مدى التكاتف والتقدير لمشوارها البسيط والمؤثر.
أزمة صحية مفاجئة ومعاناة مع المرض
بدأت فصول الأزمة في شهر يوليو من عام 2021 م حينما تعرضت الفنانة الراحلة لوعكة صحية شديدة أعقبت إجراء عملية جراحية.
وبناء على ذلك تدهورت حالتها الصحية بشكل ملحوظ مما إستلزم رعاية طبية خاصة ودقيقة لتجاوز تلك المرحلة الصعبة.
علاوة على ذلك شدد الأطباء المعالجون على ضرورة بقائها في بيئة باردة وتجنب التعرض للحرارة المرتفعة بأي شكل من الأشكال حفاظآ على إستقرار جرحها.
مبادرة الفنان أحمد مكي وموقف النبل المعتاد
وفي ظل هذه الظروف الصعبة بادر الفنان أحمد مكي بموقف يعكس كرم أخلاقه وأصل معدنه إذ تكفل بكافة نفقات علاجها دون تردد.
وبالإضافة إلى تحمل تكاليف الأطباء والأدوية قام مكي بتنفيذ وصية الأطباء حرفيا عبر تركيب أجهزة تكييف في منزلها الخاص لضمان عدم تعرضها للحرارة.
ومن ناحية أخرى يعكس هذا التصرف مدى حرص الفنانين على دعم زملائهم في اللحظات الحرجة بعيدا عن أضواء الكاميرات.
نقابة المهن التمثيلية ودورها الداعم للجميع
وبعد مرور يومين فقط من هذه المبادرة أعلنت نقابة المهن التمثيلية رسميآ تكفلها بمصاريف علاج الفنانة الراحلة بالكامل.
ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار جاء بالرغم من أن فاطمة كشري لم تكن عضوة رسمية في النقابة. ونتيجة لذلك لاقت هذه الخطوة إستحسانآ كبيرآ من الجمهور لأنها أكدت على الدور الأبوي والخدمي الذي تلعبه النقابة تجاه كل من ساهم في إثراء الفن المصري مهما كان حجم دوره.
وفاة فاطمة كشري رحيل يترك أثرآ من المحبة
ختامآ تظل قصة فاطمة كشري مع المرض شاهدآ على أن الفن ليس مجرد مهنة بل هو رابطة إنسانية تجمع القلوب.
وبناء على ما سبق سيبقى موقف أحمد مكي ونقابة المهن التمثيلية محفورا في ذاكرة المحبين كنموذج يحتذى به في الوفاء والتقدير لكل موهبة أخلصت لعملها وأسعدت الناس ببساطتها.














