تناول الشاي والعطش الشديد وفقدان المعادن أثناء الصيام

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تناول الشاي والعطش الشديد وفقدان المعادن أثناء الصيام

تعد وجبة السحور الركن الأساسي الذي يعتمد عليه الصائم لمواجهة ساعات الصيام الطويلة ومن العادات الشائعة لدى الكثيرين تناول كوب من الشاي فور الإنتهاء من السحور لإعتقادهم أنه يساعد على التركيز أو الهضم إلا أن الدراسات العلمية والطبية الحديثة بدأت تطلق تحذيرات جدية من هذه العادة لما لها من آثار سلبية على صحة الجسم خلال نهار رمضان.

تأثير الشاي على مخزون المياه في الجسم

تناول الشاي والعطش الشديد فمن أهم الأسباب التي تجعل تناول الشاي بعد السحور خيارا خاطئا هو إحتواؤه على نسبة عالية من “الكافيين” وهي مادة تعمل كمدر طبيعي للبول

وبناء على ذلك فإن شرب الشاي يؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل التي يحاول الصائم تخزينها في السحور مما يعرض الشخص للشعور بالعطش الشديد والجفاف خلال ساعات النهار وتحديدآ في الأجواء الحارة.

إعاقة إمتصاص العناصر الغذائية الهامة

علاوة على ما سبق فإن الشاي يحتوي على مركبات “التانين” التي تتفاعل بشكل سلبي مع المعادن الموجودة في وجبة السحور ومن أبرز هذه المعادن الحديد والكالسيوم حيث يعمل الشاي على منع إمتصاص الجسم للحديد من الأطعمة النباتية

مما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى شعور الصائم بالخمول والإرهاق المستمر نتيجة نقص كفاءة الدم في نقل الأكسجين.

إضطرابات الجهاز الهضمي والأرق

بالإضافة إلى التأثيرات السابقة يؤدي تناول الشاي قبل النوم مباشرة إلى زيادة حموضة المعدة لدى بعض الأشخاص مما يسبب شعورا بـ “الحرقان” أو الإرتجاع المريئي وهو ما يفسد جودة النوم ويجعل الصائم يستيقظ في حالة من التعب

ومن ناحية أخرى فإن الكافيين يعمل كمنبه قوي للجهاز العصبي مما يسبب الأرق وصعوبة العودة للنوم بعد الفجر وبالتالي يتأثر النشاط البدني والذهني في اليوم التالي.

البدائل الصحية المقترحة

بدلآ من الإعتماد على الشاي ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بدائل تعزز من ترطيب الجسم وتدعم صحته ومن أفضل هذه الخيارات شرب كميات كافية من الماء بشكل تدريجي أو تناول المشروبات العشبية المهدئة مثل البابونج والنعناع التي تساعد على الهضم ولا تسبب فقدان السوائل كما يفضل تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والزبادي لتقليل الشعور بالعطش.