دراسة تكشف عن فوائد الشوكولاتة الداكنة واللوز في خفض الكوليسترول

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تناولها بإعتدال مع نظامك الغذائي.. دراسة أمريكية: وجبة لذيذة يمكنها خفض الكوليسترول الضار

نظام غذائي صحي ولذيذ: الشوكولاتة الداكنة واللوز لمحاربة الكوليسترول أظهرت دراسة أمريكية جديدة، أن تناول وجبة خفيفة ولذيذة قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول “الضار”. وحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، كشفت الدراسة، التي أجراها فريق من جامعة ولاية بنسلفانيا وجامعة تافتس في بوسطن، أن تناول الشوكولاتة الداكنة مع مسحوق الكاكاو، بالإضافة إلى اللوز يوميًا، يمكن أن يساعد في خفض مستويات الكوليسترول البروتيني الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار) بشكل ملحوظ في غضون 4 أسابيع فقط.

الشوكولاتة الداكنة والكاكاو واللوز: فوائد صحية جمة

الشوكولاتة الداكنة: تحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف، كما أنها قد تساعد في تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.
الكاكاو: يعتبر مصدراً غنياً بالفلافونويدات، وهي مركبات نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للإلتهابات.
اللوز: يحتوي على دهون صحية وألياف وبروتين، وقد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين صحة القلب.

كميات صغيرة.. مع النظام الغذائي المتوازن

أظهرت النتائج أن تناول اللوز بمفرده أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار بنسبة 7%. كما كان للجمع بين الشوكولاتة الداكنة واللوز التأثير الإيجابي نفسه. ومع ذلك، يجب الإنتباه إلى أن هذه الدراسة أجريت على مجموعة صغيرة من المشاركين، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.

نصائح هامة:

الإعتدال هو المفتاح: يجب تناول الشوكولاتة الداكنة واللوز بإعتدال كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن.
إختر الشوكولاتة الداكنة: يفضل إختيار الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو (70% أو أكثر) للحصول على أقصى فائدة.
تناول اللوز بإعتدال: على الرغم من فوائد اللوز الصحية، إلا أنه يحتوي على سعرات حرارية عالية، لذا يجب تناوله بكميات معتدلة.
إستشارة الطبيب: إذا كنت تعاني من إرتفاع مستويات الكوليسترول الضار، فمن المهم إستشارة الطبيب لوضع خطة علاج مناسبة.

الخلاصة

تشير هذه الدراسة إلى أن تناول كميات صغيرة من الشوكولاتة الداكنة واللوز كجزء من نظام غذائي صحي ولذيذ ومتوازن قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ومع ذلك، يجب إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج وتحديد الجرعات المثالية.