قصة زواج هشام سليم ونادية غالب حب بدأ برسالة وإنتهى بذكرى إستثنائية

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

قصة زواج هشام سليم ونادية غالب حب بدأ برسالة وإنتهى بذكرى إستثنائية

تعد حياة الفنان الراحل هشام سليم مليئة بالمواقف الإنسانية والقصص التي تعكس جانباً من شخصيته العفوية والمحبة للإرتباطات العائلية العميقة. ولعل قصة زواجه من السيدة السعودية نادية غالب هي واحدة من أبرز تلك القصص التي أثارت إهتمام جمهوره ومتابعيه نظراً لتفاصيلها غير التقليدية.

بداية غير متوقعة عبر البريد الإلكتروني

بدأت العلاقة بين الفنان هشام سليم ونادية غالب  بطريقة غامضة ومثيرة للفضول وذلك عقب وفاة والده المايسترو صالح سليم. تلقى هشام رسالة إلكترونية من سيدة تقيم في المملكة العربية السعودية تعزيه في وفاة والده ولكن ما لفت نظره حقاً هي العبارة الختامية التي أكدت فيها وجود صلة قرابة بينهما رغم عدم لقائهما من قبل. أثارت هذه الرسالة فضول الفنان خاصة مع علمه بوجود أصول عائلية له في السعودية مما دفعه للتساؤل عن طبيعة تلك القرابة.

خريطة العائلة التي مهدت للقاء

لم تكتفِ نادية غالب بالرسالة الأولى بل تأخرت في الرد على استفساراته لفترة طويلة حتى فوجئ الفنان بطرد بريدي وصله من السعودية. عند فتح الطرد وجد هشام خريطة يدوية دقيقة لشجرة العائلة توضح الروابط التي تجمع بين عائلتهما.

هذه المبادرة الفريدة مهدت الطريق لبدء مراسلات طويلة إستمرت بين الطرفين حتى قررت نادية زيارة مصر ولم يمضِ وقت طويل على اللقاء حتى إتخذ الثنائي قرار الزواج الذي كان بداية لحياة مشتركة مميزة.

زواج إستمر لستة عشر عاماً

وصف هشام سليم علاقته بنادية غالب بأنها كانت علاقة رائعة لدرجة أنه صرح في إحدى المناسبات بأنها كانت الزوجة التي تناسب مواصفاته تماماً وكأنه صممها لتكون شريكة حياته.

إستمر هذا الزواج لمدة ستة عشر عاماً قبل أن يقرر الطرفان الإنفصال. ورغم وقوع الطلاق إلا أن مشاعر الإحترام والتقدير ظلت قائمة بينهما حيث أكد هشام في لقاء إعلامي لاحق أنه لا يزال يحبها ويتمنى عودتها واصفاً إياها بأنها امرأة إستثنائية.

وداع في مصر والسعودية

رحل الفنان هشام سليم عن عالمنا تاركاً خلفه ذكريات فنية وإنسانية لا تُنسى. ومن المفارقات التي عكست عمق إرتباطه بالسيدة نادية غالب وبالمملكة العربية السعودية هو إقامة عزاءين له أحدهما في مصر والآخر في السعودية تقديراً لمكانته ولروابطه العائلية هناك. تظل هذه القصة شاهدة على جانب إنساني نبيل في مسيرة فنان أحبه الملايين لصدقه وعفويته في حياته الخاصة والعامة.