الوجه الآخر للفنان تامر هجرس .. إنسانية وأخلاق لا تظهر على الشاشة
إعتاد الجمهور على معرفة الفنانين من خلال أدوارهم السينمائية والتلفزيونية فقط لكن أحيانا تكشف كواليس العمل الفني عن جوانب حقيقية ومشرقة من شخصيات النجوم وهو ما حدث مؤخرا مع الفنان تامر هجرس الذي كشف زملاؤه في فيلم «محمود التاني» عن صفات إنسانية نبيلة لم تكن ظاهرة للجمهور من قبل.
الدعم والإحتواء في كواليس التصوير
تحدث مطرب المهرجانات والممثل كزبرة عن تجربته في العمل مع تامر هجرس مؤكدآ أنه وجد منه كل إحتواء ودعم منذ اليوم الأول لتصوير مشاهدهما معا.
-
الهدوء والصبر : أوضح كزبرة أن تامر كان يتعامل معه بليونة وهدوء كبيرين ودون أي عصبية أو ضغط نفسي خصوصآ عندما كان يحتاج إلى إعادة المشهد أكثر من مرة.
-
الإلتزام بالصلاة : أشار إلى جانب روحي بارز في شخصية تامر حيث كان يحرص على دعوته للصلاة بكل بساطة فور سماع أذان الصلاة قائلآ له «يلا نصلي».
أعمال الخير في شهر رمضان المبارك
لم تقتصر شهادة الزملاء على حسن المعاملة في لوكيشن التصوير فحسب بل إمتدت لتكشف عن مواقف إنسانية وعطاء مستمر خلال شهر رمضان الفضيل.
-
توزيع البطاطين : كشف المنتج طارق الجنايني أن تامر كان يحرص دوما في كل شهر رمضان على جمع التبرعات لشراء وتوزيع البطاطين على المحتاجين والفقراء.
-
تنظيم أوقات العبادة: أكد الجنايني أن طاقم العمل كان ينسق مواعيد التصوير خلال العشر الأواخر من رمضان لتناسب أوقات صلاتي التراويح والتهجد مما يعكس إعطاء العبادة أولوية قصوى حتى وسط زحمة التصوير.
نظرة خاصة لشهر التوبة والغفران
عندما سُئل تامر هجرس عن سر إهتمامه البالغ بشهر رمضان إختصر فلسفته في الحياة بعبارة عميقة ومعبرة حيث قال «هو شهر واحد بكفّر فيه عن سيئاتي» وهو ما يبرز مدى حرصه على التقرب إلى الله وإستغلال الأوقات المباركة في فعل الخيرات.
الشهادة الأصدق من المقربين
الوجه الآخر للفنان تامر هجرس فتكتسب هذه المواقف قيمة مضاعفة كونها لم تصدر عن تامر هجرس تفاخرآ أو تباهيآ بل جاءت على لسان أشخاص عاشروه وعملوا معه عن قرب في كواليس الفن وهو ما يعد أصدق أنواع الشهادات التي تعكس صفاء المعدن وحسن الخلق بعيدآ عن أضواء الشهرة والكاميرات.














