أسرار تحضير الصفيحة الشامية التقليدية باللحم المفروم وحبات الصنوبر

المطبخ

استمع الي المقالة
0:00

أسرار تحضير الصفيحة الشامية التقليدية باللحم المفروم وحبات الصنوبر

تعد الصفيحة الشامية واحدة من أعرق الوجبات التي تعكس هوية المطبخ السوري واللبناني على حد سواء إذ إنها تمثل مزيجا فريدا بين العجين الهش والتتبيلة الغنية باللحم والبهارات الشرقية الأصيلة

ومن ناحية أخرى فإن هذا الطبق لا يعتبر مجرد وجبة سريعة بل هو طقس عائلي بإمتياز يجتمع حوله الأفراد في العطلات والمناسبات السعيدة لاسيما عندما تفوح رائحة العجين المخبوز في الأفران الحجرية التقليدية.

أسرار العجينة القطنية الناجحة

علاوة على جودة اللحم فإن أساس الصفيحة الناجحة يبدأ من العجينة حيث يتم تحضيرها بدقة متناهية من الدقيق الفاخر والماء والخميرة مع إضافة لمسة من زيت الزيتون الصافي لضمان ليونتها ونكهتها المميزة

وبالإضافة إلى ذلك يتطلب الأمر عملية تخمير كافية في مكان دافئ حتى يتضاعف حجم العجين ويصبح قابلا للفرد ليكون رقيقآ جدا كما هو معتاد في الصفيحة الدمشقية والبعلبكية.

تتبيلة اللحم بالخضروات والبهارات

بناء على ما تقدم تأتي مرحلة تحضير “الحشوة” والتي تعتمد بشكل أساسي على لحم الغنم المفروم ناعما مع نسبة من الدهون لضمان الطراوة فضلا عن إضافة البصل المفروم والبنادق الحمراء الناضجة والفلفل الأخضر الرومي ومن الجدير بالذكر أن السر الحقيقي يكمن في إضافة دبس الرمان الذي يمنح اللحم طعما حامضا وحلوا في آن واحد بجانب بهارات الدقة الشامية والقرفة والفلفل الأسود.

الصنوبر كعنصر أساسي للزينة والمذاق

بالمقابل لا تكتمل الصفيحة الشامية الفاخرة بدون حبات الصنوبر المحمصة التي تتربع فوق قرص العجين واللحم حيث يضيف الصنوبر قوامآ مقرمشآ يكسر طراوة اللحم ويمنح الطبق مظهرا جماليا يوحي بالفخامة والكرم العربي

وبناء عليه يفضل الكثيرون تحميص الصنوبر قليلا قبل وضعه على الصفيحة لضمان بروز زيته العطري ومذاقه القوي أثناء الخبز.

طريقة التقديم و تحضير الصفيحة الشامية التقليدية والمقبلات المصاحبة

ختامآ تقدم الصفيحة الشامية ساخنة جدآ فور خروجها من الفرن لضمان الإستمتاع بقرمشة الأطراف وليونة المنتصف وعادة ما يرافق هذا الطبق اللذيذ كوب من لبن العيران البارد أو طبق من المخللات المشكلة والخضروات الطازجة كالنعناع والفجل ومن هذا المنطلق تظل الصفيحة الشامية رمزا للضيافة الرفيعة وطبقا لا يمل منه مهما مرت الأجيال.