نقص الليثيوم وعلاقته المباشرة بمرض الزهايمر

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

نقص الليثيوم وعلاقته المباشرة بمرض الزهايمر

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد عن نتائج مذهلة تربط بين نقص معدن الليثيوم وتسارع الإصابة بمرض الزهايمر حيث توصل العلماء من خلال البحث المنشور في مجلة نيتشر إلى أن هذا العنصر قد يكون المفتاح الأساسي لحماية الذاكرة من التدهور مع التقدم في العمر

نتائج الدراسة وتأثير المعادن على العقل

إستخدم الفريق البحثي تقنيات متطورة للغاية لتحليل تركيز ثلاثين معدنا مختلفا في عينات دماغية لأشخاص أصحاء وآخرين يعانون من مراحل متنوعة من الخرف وقد أظهرت النتائج بشكل قاطع أن الليثيوم هو المعدن الوحيد الذي ينخفض مستواه بوضوح لدى المصابين بالزهايمر مقارنة بالأصحاء مما يجعله عنصرآ حيويآ يتجاوز كونه مجرد علاج للإضطرابات النفسية

الليثيوم كعنصر غذائي ضروري

أوضح الباحث الرئيسي بروس يانكر أن أهمية الليثيوم للجسم تشبه إلى حد كبير أهمية الحديد وفيتامين C حيث يلعب دورآ حاسمآ في الوظائف الحيوية الطبيعية وأشارت الدراسة إلى أن هذا النقص قد ينتج عن ضعف إمتصاص الجسم للمعدن أو بسبب إرتباطه باللويحات النشوية التي تهاجم خلايا الدماغ وتدمر الذاكرة بشكل تدريجي

آفاق جديدة للعلاج والوقاية

بناء على هذه الإكتشافات أظهرت التجارب المخبرية أن إستخدام مركب أوروتات الليثيوم ساعد بشكل فعال في إستعادة الذاكرة لدى الفئران مما يفتح بابآ جديدآ لتطوير علاجات مستقبلية للبشر

ومن ناحية أخرى يعتقد العلماء أن قياس مستويات هذا المعدن قد يصبح مستقبلآ وسيلة للتشخيص المبكر للزهايمر الذي يهدد مئات الملايين من الأشخاص حول العالم

أهمية الفحص المبكر والمتابعة

ختامآ يشدد الباحثون على أن الكشف عن نقص الليثيوم هذا المعدن في مراحله الأولى قد يغير مسار التعامل مع مرض الزهايمر حيث يساهم التدخل الغذائي المبكر في تقوية خلايا الدماغ وحمايتها من التلف مما يمنح الأمل لملايين العائلات حول العالم في التصدي لهذا المرض قبل تمكنه من الذاكرة