8 نصائح ذهبية لتفادي الزهايمر ومشاكل النسيان وتنشيط الذاكرة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

8 نصائح ذهبية لتفادي الزهايمر ومشاكل النسيان وتنشيط الذاكرة .. رؤى من علماء الأعصاب

لا شكَّ في أن الذاكرة هي أحد أهم أعضاء الجسد السليم والحياة الصحيحة؛ لذا فإن الحفاظ عليها يُعدُّ أولوية قصوى. وعلى الرغم من أن فقدان الذاكرة قد يبدو مُجرد أمر عارض، إلاَّ أن علماء الأعصاب يُحذرون من أنه قد يكون مؤشرًا على مشكلة أعمق.

متى يدق ناقوس الخطر؟ فهم فقدان الذاكرة

في هذا السياق، أفاد البروفيسور مايكل ياسا، مدير مركز علم الأعصاب للتعلم والذاكرة في جامعة كاليفورنيا، بأن فقدان الذاكرة المتكرر ليس مشكلة بحد ذاته، لكنه ربما يكون مؤشرًا على مشكلة أعمق، قد تصل إلى مرض الزهايمر.

كما أوضح البروفيسور ياسا أن فقدان الذاكرة يمكن أن يكون أحيانًا نتيجة للتوتر أو إصابات الرأس أو نقص العناصر الغذائية أو التقدم في السن، أو لأسباب شائعة مثل ضعف جودة النوم.

ومع ذلك، يتابع البروفيسور : “يجب دق ناقوس الخطر” عندما يصبح الأمر أكثر تطورًا؛ كأن ينسى الشخص المواعيد المهمة أو يضيع في أماكن مألوفة أو يجد صعوبة في تتبع المهام اليومية.

لذلك، أكد البروفيسور ياسا أن القاعدة الأفضل هي طلب المساعدة عندما يبدأ فقدان الذاكرة في التأثير على الحياة اليومية أو العلاقات أو الصحة العامة.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح البروفيسور أن فقدان الذاكرة الدائم قد ينشأ أيضًا من السكتات الدماغية أو العمليات الجراحية أو المضاعفات العصبية.

طرق تحسين الذاكرة .. روتين بسيط لحياة أفضل

8 نصائح ذهبية لتفادي الزهايمر .. على الجانب المشرق، يُشير البروفيسور ياسا إلى أن هناك طريقة لترويض مشكلة فقدان الذاكرة، ويمكن لروتين بسيط أن يكون الحل، ويتلخص في النقاط الثماني التالية:

الجانب البدني (التمارين الهوائية) : نقلًا عن دراسة أجريت عام 2022، يُشير تقرير لصحيفة USA Today إلى أن التمارين الهوائية يمكن أن تؤدي إلى تحسين الذاكرة، وذلك من خلال تعزيز نمو الخلايا العصبية الجديدة وزيادة تدفق الدم.

النظام الغذائي : في نهاية المطاف، يتعلق الأمر كله بما يتناوله الشخص.

إنَّ إتباع نظام غذائي غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية والبروتينات قليلة الدهون (ذات طبيعة متوسطية في الأساس) يمكن أن يساعد في تنشيط الذاكرة وتقليل الإصابة بمرض الزهايمر.

إدارة التوتر : من المعروف أن مستوى الكورتيزول (هرمون يُمكن أن يلحق الضرر بالحُصين – مركز الذاكرة في الدماغ) يرتفع عند الإفراط في التوتر. لذا، يوصي بروفيسور ياسا بـ اليقظة والتأمل والإسترخاء.

التكرار المتباعد : يقول بروفيسور برايس ماندر، الأستاذ المشارك في الطب النفسي والسلوك البشري بجامعة كاليفورنيا

إن أسلوب تكرار شيء ما بمسافات محددة لفترة مطولة – بعد تعلم شيء ما للمرة الأولى – يُمكن أن يساعد في الحفاظ على قدرة الدماغ على حفظ الذاكرة.

النوم الكافي : من الضروري الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، مهما كانت الظروف. فحفظ المعلومات لفترات أطول يحدث أثناء النوم. لذلك، فإنَّ النوم لمدة 8 ساعات يوميًا أمر ضروري.

التعلم المستمر : ينبغي دفع حدود الدماغ إلى أقصى حد. تمامًا مثلما هو الأمر مع العضلات، كلما زاد إجهاد الدماغ بالمعرفة، زادت قدرته على إستيعابها.

ويمكن أن يجدي حل الألغاز وتعلم اللغات وحتى الرياضيات البسيطة نفعًا.

نمط حياة صحي شامل : وكما هو الحال مع الأمراض الأخرى، ليس بالضرورة أن يكون فقدان الذاكرة أمرًا حتميًا.

فإذا إقترن النظام الغذائي الصحي بالرياضة ونمط حياة صحي متكامل، يمكن التغلب على آثار التقدم في السن بسلاسة تامة.

تتبع المهام اليومية : الإنتباه إلى عدم صعوبة في تتبع المهام اليومية والذي يُعد مؤشراً على تطور المشكلة.

خلاصة القول

يُظهر هذا التحليل من علماء الأعصاب أن العناية بالذاكرة هي جزء لا يتجزأ من العناية بالصحة العامة.

إذ يمكن لنمط حياة صحي ومتوازن، يعتمد على التغذية والرياضة وإدارة التوتر والحرص على التعلم، أن يكون خط الدفاع الأول ضد تدهور الذاكرة، وهو ما يؤكد على أهمية هذه النصائح في تعزيز قدراتنا المعرفية بإستمرار.