ليست الشامات فقط.. أعراض أخرى قد تكشف الإصابة بسرطان الجلد

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

تغيرات جلدية تستحق الاهتمام

يربط كثير من الأشخاص الإصابة بسرطان الجلد بظهور شامة يتغير لونها أو حجمها، إلا أن الخبراء يؤكدون أن المرض قد يظهر من خلال علامات جلدية أخرى لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج، وطبقاً لصحيفة The Mirror.

أعراض قد تشير إلى الإصابة بسرطان الجلد

يشير الأطباء إلى أن هناك مجموعة من التغيرات الجلدية التي تستوجب استشارة الطبيب، حتى وإن لم تكن على هيئة شامة، ومن أبرزها:

بقع وردية أو حمراء تظهر على الجلد.

مناطق خشنة أو متقشرة تستمر لفترة طويلة.

قرحة أو جرح لا يلتئم رغم مرور عدة أسابيع.

نتوء جلدي لامع أو يشبه اللؤلؤ.

أي علامة جلدية جديدة يزداد حجمها تدريجيًا.

لماذا يتم تجاهل هذه العلامات؟

وأوضحت الدكتورة آسيا مولى أن الكثير من الأشخاص لا يربطون هذه الأعراض بسرطان الجلد، لأن الصورة الذهنية الشائعة للمرض تقتصر على الشامات الداكنة التي يتغير شكلها أو لونها، بينما يمكن أن يظهر المرض بأشكال مختلفة تمامًا، ما يجعل بعض الحالات تمر دون ملاحظة.

أشكال غير تقليدية لسرطان الجلد

وأكدت الطبيبة أن بعض أنواع سرطان الجلد قد تبدأ على هيئة بقعة وردية أو حمراء، أو نتوء صغير لامع، أو منطقة متقشرة لا تختفي، كما قد تظهر في صورة قرحة تتكون عليها قشرة باستمرار لكنها لا تشفى بشكل كامل، وهي علامات ينبغي عدم الاستهانة بها.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

وينصح الخبراء بعدم تجاهل أي تغير جلدي يستمر لفترة طويلة، خاصة إذا لم يختفِ خلال أربعة أسابيع أو بدأ يتغير مع مرور الوقت، لأن الجلد يمتلك قدرة طبيعية على الالتئام، واستمرار أي بقعة أو قرحة دون تحسن يستدعي إجراء فحص طبي.

علامات تحذيرية ينبغي مراقبتها

حدد الأطباء مجموعة من الأعراض التي تستوجب سرعة استشارة الطبيب، وتشمل:

قرحة تستمر أكثر من أربعة أسابيع دون التئام.

بقعة جلدية وردية أو حمراء أو متقشرة.

نتوء لامع ذو مظهر لؤلؤي.

منطقة خشنة أو متقشرة لا تختفي.

شامة يتغير حجمها أو شكلها أو لونها.

ظهور علامة جلدية جديدة تستمر في النمو.

التشخيص المبكر يصنع الفارق

وبحسب المختصين، فإن الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد يزيد بشكل كبير من فرص نجاح العلاج، لذلك فإن فحص أي تغير جلدي في مراحله الأولى يعد خطوة مهمة لتجنب تطور المرض.

رسالة الأطباء للمرضى

وشددت الدكتورة آسيا مولى على أن معظم التغيرات الجلدية تكون حميدة ولا تشير إلى الإصابة بالسرطان، إلا أن التأكد من ذلك لا يكون إلا من خلال الطبيب المختص. وأضافت أن مراجعة الطبيب بسبب بقعة غير خطيرة أفضل بكثير من تجاهل علامة قد تكون مؤشرًا على الإصابة بسرطان الجلد.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة عدم التركيز على الشامات وحدها، موضحة أن أي بقعة أو نتوء أو قرحة أو تغير جلدي لا يلتئم أو يتطور بمرور الوقت يستحق التقييم الطبي، لأن سرعة التشخيص قد تلعب دورًا حاسمًا في نجاح العلاج.