الكمية المثالية من القهوة يومياً لإبطاء الشيخوخة البيولوجية وحماية الخلايا
تعد القهوة المشروب الأكثر شعبية حول العالم حيث لا يقتصر دورها على منحنا دفعة من النشاط الصباحي بل يمتد ليشمل فوائد صحية أعمق تتعلق بطول العمر.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن استهلاك القهوة قد يكون مفتاحاً فعالاً لإبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية وهي المقيس الذي يحدد عمر خلايا الجسم وأعضائه الداخلي بعيداً عن عدد سنوات عمرنا الزمني.
التوازن المثالي للكمية اليومية
كشفت الدراسات أن هناك نقطة توازن دقيقة يجب مراعاتها للحصول على أقصى إستفادة من القهوة.
يجمع خبراء الصحة وأخصائيي التغذية على أن شرب 3 إلى 4 أكواب من القهوة يومياً يعد الكمية المثالية المرتبطة بأكبر إنخفاض في علامات الشيخوخة البيولوجية.
ومن الناحية العلمية يساهم هذا المقدار في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
الآلية العلمية لمقاومة الشيخوخة
يعود هذا التأثير المذهل للقهوة إلى محتواها الغني بالمركبات النشطة بيولوجياً وعلى رأسها مضادات الأكسدة القوية مثل حمض الكلوروجينيك.
إضافة إلى ذلك تعمل القهوة على تحسين عملية “التنظيف الذاتي” للخلايا أو ما يعرف بـ الإلتهام الذاتي حيث تساعد الجسم على التخلص من المكونات الخلوية التالفة قبل أن تتسبب في حدوث التهابات مزمنة تسرع من وتيرة الهرم.
جودة القهوة وطريقة التحضير
علاوة على الكمية المحددة يلعب نوع القهوة وطريقة إعدادها دوراً حاسماً في جني هذه الثمار الصحية.
يفضل دائماً إختيار حبوب القهوة الطازجة والإبتعاد عن الأنواع سريعة التحضير التي قد تفقد بعض خصائصها أثناء المعالجة. ومن الضروري أيضاً تجنب الإفراط في إضافة السكريات والمبيضات الصناعية لأن هذه الإضافات قد ترفع من مستويات الإلتهاب في الجسم مما يؤدي إلى نتائج عكسية تماماً وتدمير الفائدة المرجوة من الكافيين.
نصائح للإستفادة القصوى دون أضرار
بالرغم من الفوائد الكبيرة يجب الإنتباه إلى توقيت تناول القهوة لتجنب التأثير السلبي على جودة النوم الذي يعد ركيزة أساسية أخرى للشباب الدائم.
لذلك ينصح الأطباء بالتوقف عن شرب القهوة قبل 6 ساعات على الأقل من موعد النوم.
ومن ناحية أخرى يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين أو اضطرابات في ضغط الدم إستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة لحالتهم الصحية الخاصة.














