فيلم “الكلام على إيه” يرفع سقف التوقعات في سباق العيد

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

على خطى “سهر الليالي” و”الهوى سلطان” فيلم “الكلام على إيه” يرفع سقف التوقعات في سباق العيد

تعدُّ السينما المصرية دائمًا هي الوجهة الأولى للجمهور في مواسم الأعياد حيث تتنافس الأفلام لجذب الإنتباه وإثارة الحماس.

ومع إقتراب موسم العيد بدأ الحديث يتصاعد حول عمل سينمائي يبدو أنه سيخطف الأنظار من الجميع وهو فيلم “الكلام على إيه“.

هذا الفيلم الذي وُصف بأنه “عذرًا لكل أفلام العيد” أصبح الشغل الشاغل لرواد التواصل الإجتماعي ومحبي السينما الذين ينتظرون تجربة مختلفة ومميزة.

توقعات عالية ومنافسة شرسة

في البداية يظهر بوضوح أن الحماس فيلم “الكلام على إيه” قد تجاوز التوقعات المعتادة لدرجة أن الكثيرين أعلنوا وبثقة أن هذا الفيلم هو الأهم في قائمة أفلام العيد.

وبناءً على ذلك بدأ الجمهور في وضع هذا العمل في كفة وباقي الأفلام المعروضة في كفة أخرى وذلك بفضل الروح المختلفة التي يبدو أن الفيلم يحملها في طياته.

الخلطة السحرية .. بين الرومانسية والواقعية

علاوة على ذلك يصف المتابعون هذا الفيلم بأنه “النسخة الحرشة” من أعمال سينمائية أيقونية حفرت إسمها في ذاكرة المشاهدين مثل فيلم “سهر الليالي” الذي ناقش العلاقات الزوجية بجرأة وفيلم “هيبتا” الذي غاص في مراحل الحب السبع وصولاً إلى فيلم “الهوى سلطان“.

وبناءً على هذا الوصف يتوقع الجمهور أن يشاهد مزيجًا فريدًا يجمع بين الرومانسية الحالمة والواقعية الصريحة ولكن بقالب أكثر جرأة وقربًا من الشارع المصري.

لماذا يراهن الجمهور على “الكلام على إيه”

ومن ناحية أخرى فإن السر وراء هذا التشويق يعود إلى الرغبة في رؤية قصص تعبر عن الواقع بصدق دون تجميل مبالغ فيه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن إستحضار روح أفلام ناجحة سابقة يعطي إنطباعًا بأن السيناريو يعتمد على جودة الكتابة وعمق الشخصيات وهو ما يبحث عنه المشاهد الذكي الذي سئم من القوالب الكوميدية أو الأكشن التقليدية التي تتكرر كل عام.

ترقب جماهيري واسع

وختامًا لاشك أن فيلم “الكلام على إيه” قد نجح بالفعل في كسب المعركة التسويقية قبل أن يبدأ عرضه رسميًا.

ونتيجة لذلك يترقب الجميع لحظة فتح شباك التذاكر للتأكد مما إذا كان الفيلم سيستطيع فعليًا التفوق على منافسيه وتقديم تلك “الخلطة الحرشة” التي وعد بها جمهوره ليصبح علامة فارقة جديدة في تاريخ أفلام العيد.