The End of Oak Street يحصد إشادات واسعة منذ بدء عرضه
حظي فيلم «The End of Oak Street»، للمخرج ديفيد روبرت ميتشل، بإشادات نقدية منذ بدء عرضه في دور السينما المصرية والعالمية، وحقق تقييمًا بلغ 85% من النقاد على موقع Rotten Tomatoes بمتوسط 7.1 من 10، إلى جانب حصوله على 69 من 100 على موقع Metacritic.
إشادات بفيلم «The End of Oak Street»
أشاد النقاد بقدرة ديفيد روبرت ميتشل على تقديم تجربة تجمع بين الخيال العلمي والرعب والدراما العائلية، مع أجواء تستعيد طابع أفلام المغامرات والخيال التي اشتهرت في ثمانينيات القرن الماضي.
كما لفت الفيلم الانتباه من خلال استلهامه أجواء أعمال شهيرة مثل «Jurassic Park» و**«The Twilight Zone»**، إلى جانب الموسيقى التصويرية التي وضعها المؤلف مايكل جياشينو.
وحصل الفيلم على إشادة لافتة من موقع RogerEbert.com، الذي منحه تقييمًا كاملًا بلغ 4 من 4 نجوم، واعتبره من أكثر أفلام الديناصورات إثارة خلال السنوات الأخيرة، مشيدًا بقدرته على توظيف أجواء المغامرة والخيال للحديث عن موضوعات مثل الأسرة والأبوة والتضحية.
تقييمات إيجابية لأداء آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور
ومنحت صحيفة Financial Times الفيلم 4 نجوم من 5، ووصفته بأنه مغامرة جماهيرية تجمع بين الذكاء والغرابة، مع إشادة خاصة بأداء آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور.
وأشاد النقاد بقدرة الفيلم على الانتقال بسلاسة بين مشاهد الدراما العائلية ومطاردات الديناصورات، دون أن يفقد توازنه بين الجانبين.
كما حصل أداء آن هاثاواي على إشادات إضافية، خصوصًا في تجسيد شخصية دينيس، التي تبدأ الأحداث كأم وزوجة تشعر بالإحباط، قبل أن تتطور شخصيتها تدريجيًا لتصبح أكثر قوة وقدرة على قيادة عائلتها وسط الكارثة.
قصة «The End of Oak Street»
تدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد حيّها السكني قد انتقل بصورة غامضة إلى عالم تسكنه مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر من أجل البقاء ومحاولة العودة إلى حياتهم الطبيعية.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، كل من مايسي ستيلا وكريستيان كونفري وجوردان أليكسا ديفيس.














