أطعمة قد تساعد على تخفيف العطس والاحتقان خلال موسم الحساسية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أطعمة قد تساعد على تخفيف العطس والاحتقان خلال موسم الحساسية

مع حلول موسم الحساسية، يعاني كثير من الأشخاص من أعراض مزعجة مثل العطس المتكرر، وسيلان الأنف، واحتقان الممرات الأنفية، وحكة العينين. ورغم أن الطعام لا يُعد علاجًا مباشرًا للحساسية، فإن اختيار أطعمة مغذية والحفاظ على تناول السوائل قد يساعدان على دعم الجسم وتخفيف بعض الأعراض المصاحبة، خاصة الاحتقان وجفاف الحلق. وتشير المصادر الطبية إلى أن الإكثار من السوائل يمكن أن يساعد على جعل المخاط أقل سماكة، بينما تظل السيطرة على مسببات الحساسية والعلاجات المناسبة هي الأساس.

1. الحمضيات الغنية بفيتامين C

يمكن إضافة البرتقال واليوسفي والجريب فروت والليمون إلى النظام الغذائي باعتدال، فهي من المصادر المعروفة لفيتامين C ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة. ومن الأفضل تناول الفاكهة كاملة للحصول على الألياف أيضًا، بدل الاعتماد على العصائر المحلاة.

2. الفلفل الحلو

يحتوي الفلفل الحلو على فيتامين C ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويمكن إضافته إلى السلطات أو الساندويتشات أو الوجبات المطبوخة. وتذكر Mayo Clinic الفلفل الحلو ضمن بعض الخيارات التي دُرست في سياق الحساسية الموسمية، لكن الأدلة على تأثيره العلاجي المباشر ما زالت محدودة.

3. الخضروات الورقية

السبانخ والجرجير والملوخية وغيرها من الخضروات الورقية توفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. وإدخالها ضمن وجبات متوازنة يساعد على دعم الصحة العامة خلال الفترات التي تزداد فيها أعراض الحساسية.

4. الزنجبيل

يمكن استخدام الزنجبيل الطازج في الطعام أو إضافته إلى مشروب دافئ. وقد يكون المشروب الدافئ مريحًا للحلق، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا للحساسية نفسها. كما أن الأدلة على فعالية العلاجات الطبيعية والعشبية للحساسية الموسمية ما زالت محدودة، لذلك لا يُنصح بالاعتماد عليها بدل العلاج الطبي عند الحاجة.

5. الشوربات الدافئة

قد تكون الشوربة خيارًا مناسبًا خلال فترات الاحتقان، خصوصًا إذا كانت تحتوي على الخضروات والبروتين. كما تساعد السوائل الموجودة فيها على زيادة تناول الماء والسوائل عمومًا، وهو ما قد يساهم في تخفيف سماكة المخاط وتسهيل التعامل مع الاحتقان.

6. الماء والسوائل

رغم أن الماء ليس طعامًا، فإنه من أهم الأمور التي ينبغي الاهتمام بها أثناء الشعور بالاحتقان. يمكن تناول الماء بانتظام، إلى جانب الحساء أو المشروبات الخالية من الكافيين، للمساعدة على الحفاظ على الترطيب وتخفيف سماكة الإفرازات الأنفية.

7. الأسماك ومصادر الدهون الصحية

يمكن أن تكون الأسماك جزءًا من نظام غذائي متوازن، كما يمكن الحصول على الدهون الصحية من مصادر مثل المكسرات والبذور، بشرط عدم وجود حساسية تجاه أي منها. ولا يعني ذلك أنها توقف العطس أو الاحتقان مباشرة، وإنما تدخل ضمن نمط غذائي متنوع يدعم الصحة العامة.

أطعمة ومشروبات يُفضل عدم المبالغة فيها

من الأفضل تقليل المشروبات شديدة السكر والأطعمة فائقة التصنيع، واستبدالها بوجبات أكثر تنوعًا تحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين.

كما يجب الانتباه إلى نقطة مهمة: ليس كل طعام مناسبًا لكل شخص مصاب بالحساسية. فبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح قد تظهر لديهم أعراض فموية عند تناول بعض الفواكه أو الخضروات النيئة بسبب ما يُعرف بمتلازمة حساسية الفم أو متلازمة حبوب اللقاح والطعام.

هل يمكن للطعام أن يعالج الحساسية؟

لا توجد أطعمة يمكن الاعتماد عليها كبديل لعلاج الحساسية الموسمية. فالتقليل من التعرض لمسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح، واستخدام العلاج المناسب عند الحاجة، من الوسائل الأساسية للسيطرة على الأعراض. وقد يساعد غسل الأنف بالمحلول الملحي في تخفيف الاحتقان وإزالة المخاط وبعض مسببات الحساسية من الممرات الأنفية.

الخلاصة

يمكن لبعض الخيارات الغذائية مثل الحمضيات، والفلفل الحلو، والخضروات الورقية، والزنجبيل، والشوربات، إلى جانب شرب كمية كافية من السوائل، أن تكون جزءًا من نمط غذائي يساعد على دعم الجسم خلال موسم الحساسية. لكن تأثير الطعام يظل مساعدًا وليس علاجًا مباشرًا للعطس والاحتقان، لذلك ينبغي الاهتمام بتجنب مسببات الحساسية واتباع الإرشادات الطبية عند استمرار الأعراض أو شدتها. كما يجب تجنب أي طعام معروف بأنه يسبب حساسية لدى الشخص، وعدم تجربة أطعمة جديدة بهدف علاج الحساسية.