خطر إستخدام المنومات دون إشراف طبي خلال صيام رمضان

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

خطر إستخدام المنومات دون إشراف طبي خلال صيام رمضان

أصدرت هيئة الدواء المصرية بيانًا عاجلًا يحمل تحذيرًا شديد اللهجة للمواطنين بخصوص الإستخدام غير المنضبط للأدوية المنومة خلال شهر رمضان المبارك.

ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص الهيئة على الصحة العامة وتجنبًا للمخاطر التي قد تنتج عن سوء إستخدام هذه العقاقير في ظل تغير النمط الغذائي وساعات النوم أثناء فترة الصيام.

مخاطر الإستخدام غير الرشيد للمنومات

خطر إستخدام المنومات فقد أوضحت الهيئة أن الإعتماد على أدوية النوم دون ضوابط علمية خاصة في فترات الصيام الطويلة يؤدي إلى بروز آثار جانبية قد تعيق الإنسان عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.

ومن ناحية أخرى أشارت الهيئة إلى أن هذه الأدوية قد تسبب حالة من الدوخة المستمرة وضعفًا ملحوظًا في التركيز مما يؤثر سلبًا على سلامة الصائمين وقدرتهم على أداء مهامهم اليومية.

تداعيات صحية تؤثر على الأداء اليومي

علاوة على ما سبق أكدت الهيئة أن الأعراض الجانبية الشائعة مثل النعاس المستمر في اليوم التالي تؤدي إلى تراجع الأداء الوظيفي والقدرة على إتخاذ القرارات السليمة.

وبناء على ذلك تزداد إحتمالات التعرض للمخاطر والحوادث أثناء القيادة أو التعامل مع الآلات نتيجة إنخفاض مستويات اليقظة مما يشكل خطرًا حقيقيًا على الفرد والمجتمع.

ضرورة الإستشارة الطبية وتعديل الجرعات

بالإضافة إلى ذلك شددت هيئة الدواء المصرية على أن تناول هذه الأدوية دون إستشارة طبية أو صيدلانية يعد ممارسة غير آمنة تمامًا. وحيث إن مواعيد الطعام والنوم تتغير جذريًا في شهر رمضان فإن إستجابة الجسم للدواء قد تختلف مما يضاعف من حدة الآثار الجانبية.

ونتيجة لذلك يصبح من الضروري مراجعة الطبيب المختص لتحديد النوع والجرعة المناسبة والمدة الزمنية الآمنة للإستخدام وفقًا للحالة الصحية لكل فرد.

نصائح ختامية لسلامة المواطنين

وفي ختام بيانها دعت الهيئة كافة المواطنين إلى ضرورة الإلتزام الكامل بالإرشادات الصحية المعتمدة وتجنب الإعتماد على الأدوية بشكل عشوائي دون إشراف مختص.

ويهدف هذا التوجه إلى ضمان قضاء شهر رمضان المبارك في أفضل حالة صحية ممكنة بعيدًا عن أي مضاعفات قد تنتج عن الإفراط أو سوء إستخدام المهدئات والمنومات.