فوائد السبانخ الكنز الأخضر وفوائدها السبعة المذهلة للصحة
تعد السبانخ من أبرز الخضراوات الورقية التي تتميز بكثافة عناصرها الغذائية وتعدد إستخداماتها في المطبخ العالمي.
فهي تمثل مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية الوقائية التي تجعلها خياراً مثالياً لتعزيز القيمة الغذائية لوجباتك اليومية سواء فضلت تناولها نيئة أو مطبوخة.
ومن الناحية العملية يوجد نوعان رئيسان للسبانخ يمكن الإختيار بينهما وهما السبانخ الصغيرة التي تمتاز بأوراق طرية ونكهة خفيفة والسبانخ الناضجة التي يفضلها محبو القوام الليفي والطعم المر القوي وفقاً لما أورده موقع فيري ويل هيلث.
دعم صحة العين وقوة الإبصار
فوائد السبانخ الكنز الأخضر فبدايةً تبرز أهمية السبانخ في حماية العين بفضل إحتوائها على نوعين من الكاروتينات وهما اللوتين والزياكسانثين.
وتكمن وظيفة هذه الأصباغ في التراكم بمركز الشبكية لتعمل كدرع واقٍ يحمي العين من الأضرار الناجمة عن أشعة الشمس والضوء الأزرق.
وبالإضافة إلى ذلك أثبتت الدراسات أن طهي السبانخ قد يساهم في إطلاق كميات أكبر من هذه الكاروتينات مع إستمرار فائدتها عند تناولها نيئة أيضاً كما أنها تمد الجسم بفيتامين أ الضروري جداً للحفاظ على سلامة النظر.
تعزيز صحة القلب وضبط الضغط
علاوة على ما سبق تعتبر السبانخ من أفضل المصادر الطبيعية للنترات التي يحتاجها الجسم لإنتاج أكسيد النتريك وهو الجزيء المسؤول عن ضمان تدفق الدم بشكل صحي.
وبناءً على ذلك يرتبط تناول هذه الخضراوات بتحسين مستويات ضغط الدم وتزويد الجسم بالمغنسيوم والفولات.
وكذلك تحتوي السبانخ على البوتاسيوم الذي يساهم في انتظام ضربات القلب وتوازن الصوديوم بينما يعمل فيتامين ك على تقليل تراكم الكالسيوم الذي قد يؤدي إلى أمراض القلب والشرايين.
مقاومة التوتر وتقليل الإلتهابات
ومن ناحية أخرى تساهم السبانخ في خفض مستويات التوتر والإلتهابات نظراً لاحتوائها على مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
ومن خلال تزويد الجسم بفيتامين سي والكلوروفيل والبيتا كاروتين وحمض ألفا ليبويك فإن السبانخ تساعد في تجنب الأمراض المزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل.
ونتيجة لذلك فإن تقليل الإجهاد الإلتهابي طويل الأمد يعد وسيلة فعالة للوقاية من الشيخوخة المبكرة.
الوقاية المحتملة من أمراض السرطان
وفي سياق متصل درس العلماء بعض المركبات النباتية في السبانخ لخصائصها المحتملة في مكافحة السرطان.
وقد أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أن السبانخ تحسن صحة الأمعاء بشكل ملحوظ مما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بسلطان القولون.
وإضافة إلى ذلك فإن مضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرة تعمل كحائط صد ضد التلف الخلوي الذي قد يزيد من إحتمالية الإصابة بالأورام.
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
أما بخصوص الجهاز الهضمي فإن الألياف الموجودة في السبانخ تلعب دوراً محورياً في تعزيز عملية الهضم.
فهي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان حيث تزيد الأخيرة من حجم الفضلات بينما تسهل الأولى حركة الأمعاء.
وعلاوة على ذلك تعمل هذه الألياف كمادة حيوية أولية (بريبايوتك) لتغذية البكتيريا النافعة مما يحافظ على توازن الميكروبيوم وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
حماية الدماغ والوظائف الإدراكية
كذلك لم تغفل الأبحاث عن دور السبانخ في دعم صحة الدماغ بفضل فيتامين ك واللوتين والفولات.
وتعتبر الفولات ضرورية جداً لعمل الناقلات العصبية بكفاءة عالية.
ومن ثم فإن مضادات الأكسدة الموجودة فيها توفر تأثيراً وقائياً ضد التهاب الأعصاب مما يساعد في الحفاظ على القدرات العقلية والوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بتقدم السن.
المساعدة في فقدان الوزن بكفاءة
وختاماً تبرز السبانخ كحليف قوي في رحلة فقدان الوزن لكونها منخفضة السعرات الحرارية وخالية تماماً من الدهون والكولسترول.
كما أنها تمنح شعوراً بالشبع بفضل محتواها العالي من الألياف. ومن جهة أخرى تساعد النترات في توسيع الأوعية الدموية مما يسهل ضخ الدم الغني بالأكسجين أثناء التمارين الرياضية وهذا يساعد العضلات على إستخدام الطاقة بكفاءة أكبر وتحقيق نتائج أفضل في حرق الدهون.














