فوائد بذور الكراوية التي تمنع السرطان وتضبط الوزن والسكر
تُعد بذور الكراوية من الكنوز الطبيعية التي قد يغفل الكثيرون عن قيمتها الصحية الفائقة. فليست هذه البذور مجرد مُنكّه للأطعمة، بل هي مادة طبيعية فعّالة في علاج والوقاية من عدد كبير من الأمراض، وبعض فوائدها قد تكون غير متوقعة تمامًا.
ووفقًا لما جاء في موقع “draxe”، نستعرض في هذه المقالة أهم الفوائد الصحية لبذور الكراوية.
بذور الكراوية : حليف فعّال لخسارة الوزن
تُعتبر بذور الكراوية إضافة رائعة لأي نظام غذائي يسعى لتعزيز الصحة وفقدان الوزن. ذلك لأنها تُساعد بفعالية على كبح الشهية وتقليلها، مما يساهم في تعزيز فقدان الوزن بأقل جهد ممكن.
ودليلًا على ذلك، أشارت دراسة أُجريت في عام 2013 ونُشرت في مجلة “الطب البديل والتكميلي القائم على الأدلة” إلى نتائج مُبشرة.
فقد أظهرت الدراسة أن تناول مُكمّلات غذائية تحتوي على مستخلص الكراوية لمدة 90 يومًا متواصلة أدى إلى إنخفاضٍ ملحوظٍ في كل من الوزن ونسبة الدهون في الجسم لدى المشاركين.
مكافحة السرطان بفضل مضادات الأكسدة
تُعد بذور الكراوية مصدرًا غنيًا بمركبات حيوية، حيث تحتوي على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة. إن هذه المركبات الفعالة تعمل على تحييد الجذور الحرة الضارة، الأمر الذي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وبفضل هذا المحتوى الغني، يُعتقد أن بذور الكراوية تتمتع بخصائص فعّالة في مكافحة خلايا السرطان. على سبيل المثال، وجدت دراسة حيوانية أن تناول بذور الكراوية ساعد في منع نمو خلايا الأورام الجديدة في القولون، مما يُشير إلى إمكانية إستخدامها كعامل وقائي.
ضبط مستويات السكر في الدم
لمرضى السكري والمهتمين بضبط سكر الدم، تُقدم بذور الكراوية فائدة كبيرة. تشير بعض الأبحاث إلى أن إضافة بذور الكراوية إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن يُساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
هذا التنظيم يحمي بدوره من أعراض داء السكري المزعجة، مثل زيادة العطش، التعب المستمر، وتغيرات الوزن غير المقصودة.
وفي الواقع، أظهرت تجربة عملية على الجرذان المصابة بداء السكري أن إعطاء مستخلص بذور الكراوية كان فعالًا في خفض مستويات السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، تُعد بذور الكراوية مصدرًا ممتازًا للألياف، والتي لها تأثير قوي ومباشر على ضبط وإستقرار مستوى السكر في الدم.
الوقاية من النوبات والتشنجات
على الرغم من أن الأبحاث في هذا المجال لا تزال محدودة، إلا أن بعض الدراسات الأولية تُظهر أن بذور الكراوية قد تتمتع بخصائص مضادة للتشنجات، وقد تكون مفيدة في الوقاية من النوبات.
وفي هذا السياق، أظهر نموذج حيواني أجرته جامعة شيراز للعلوم الطبية أن إعطاء مستخلصات وزيوت بذور الكراوية العطرية للفئران ساعد في منع أنواع مختلفة من النوبات.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة مُلحة للمزيد من الأبحاث البشرية لتأكيد ما إذا كانت هذه التأثيرات الإيجابية تنطبق على البشر بنفس الكفاءة.
في الختام، تُثبت بذور الكراوية أنها أكثر من مجرد توابل؛ إنها علاج طبيعي واعد بفوائد صحية جمة تتراوح بين المساعدة في فقدان الوزن ومكافحة السرطان وصولًا إلى ضبط السكر والوقاية من التشنجات.
لا تتردد في دمج هذه العشبة المذهلة في نظامك الغذائي للإستفادة من كل هذه المزايا.
هل تفكر في طرق محددة لإضافة بذور الكراوية إلى وجباتك اليومية؟














