أقوى 6 أطعمة غنية بالبروتين لحماية الدماغ من الخرف

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أقوى 6 أطعمة غنية بالبروتين لحماية الدماغ من الخرف

يُعتبر البروتين في الآونة الأخيرة من أكثر العناصر الغذائية التي يتناولها الناس بالبحث والإهتمام وذلك نظراً لأهميته الكبيرة في تزويد الجسم بالطاقة الحيوية والحفاظ على كفاءة الكتلة العضلية.

بالإضافة إلى ذلك فإنه يلعب دوراً محورياً في دعم صحة البشرة والأظافر وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي ومنح الشعور بالشبع لفترات طويلة.

ومع ذلك فإن فوائد البروتين تتجاوز الجسد لتصل إلى العقل إذ أثبتت الدراسات وجود إرتباط وثيق بين تناوله وبين تعزيز صحة الدماغ وتقليل فرص الإصابة بالخرف.

العلاقة بين نقص البروتين والتدهور المعرفي

أوضحت إختصاصية التغذية “ماغي مون” أن نقص البروتين في النظام الغذائي يرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

ويعود السبب في ذلك إلى أن البروتين يوفّر اللبنات الأساسية اللازمة لتصنيع الناقلات العصبية بينما تمد الأطعمة الغنية به الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف الدماغ.

ومن هذا المنطلق تدعم الأبحاث العلمية هذه الرؤية حيث تُظهر أن كبار السن الذين يعانون من نقص البروتين وضعف القوة العضلية هم الأكثر عرضة للتدهور المعرفي.

ومن ناحية أخرى فإن المسألة لا تتوقف عند الكمية بل تمتد لتشمل نوعية البروتين التي يختارها الفرد في وجباته اليومية.

1- السلمون والأسماك الدهنية

يتفق الخبراء على أن المأكولات البحرية تأتي في مقدمة المصادر البروتينية التي تحمي الدماغ وخاصة الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين.

وبناءً على ما ذكره الدكتور “تشاد إدواردز” فإن السلمون يحتوي على تركيز مرتفع من أحماض “أوميغا-3” التي تدعم الخلايا العصبية وتكافح الإلتهابات.

كما أكدت الأبحاث أن هذه الأحماض تساهم في منع تكوّن لويحات “الأميلويد” المرتبطة بمرض ألزهايمر مما يجعل تناول حصة أو حصتين أسبوعياً أمراً ضرورياً.

2 – البيض ودوره في تقوية الذاكرة

يُعد البيض خياراً ممتازاً لخفض خطر الخرف عند إستهلاكه بإنتظام. فقد أشارت الدراسات إلى أن تناول أكثر من بيضة واحدة أسبوعياً يقلل خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 47 في المائة.

ويرجع هذا التأثير الإيجابي إلى إحتواء البيض على مادة “الكولين” وهي عنصر أساسي لإنتاج الناقل العصبي “أستيل كولين” المسؤول عن عمليات التعلّم وإسترجاع الذاكرة والإنتباه.

3- الفاصوليا وصحة الأمعاء

تُصنف الفاصوليا كواحدة من أقوى الأطعمة الداعمة للدماغ بفضل إحتوائها على البروتين النباتي والألياف. وتعمل هذه الألياف على تحسين صحة الأمعاء التي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالصحة العقلية والشيخوخة السليمة.

وبما أن إختلال توازن الأمعاء قد يؤدي لتطور الخرف فإن إدراج البقوليات في النظام الغذائي يُعد وسيلة فعالة للوقاية من الإلتهابات الدماغية.

4 – الصويا والوقاية من الإضطرابات العصيبية

تُعتبر الصويا بمشتقاتها المختلفة مثل التوفو وحليب الصويا مصدراً بروتينياً نباتياً فائق الجودة. وقد كشفت دراسة حديثة أُجريت في عام 2025 وشملت آلاف المشاركين أن إستهلاك الصويا ساهم في خفض الاضطرابات المعرفية بنسبة 14 في المائة.

لذا فإن الإعتماد على هذه المصادر النباتية يعزز من حماية الدماغ على المدى الطويل.

5- الجوز وفوائد المكسرات

تبرز المكسرات وخاصة “الجوز” كطعام مثالي لحماية الدماغ نظراً لكونه أغنى أنواع المكسرات بأحماض “أوميغا-3”.

وإلى جانب البروتين يحتوي الجوز على “البوليفينولات” وفيتامين E اللذين يعملان كمضادات قوية للأكسدة والإلتهاب داخل أنسجة الدماغ مما يجعله وجبة خفيفة وذكية للوقاية من تدهور القدرات العقلية.

6- الدجاج ومصادر البروتين قليلة الدسم

في حين يُحذر الخبراء من اللحوم الدهنية فإنهم يشجعون على تناول الدجاج كونه مصدراً بروتينياً قليل الدسم وغنياً بالعديد من العناصر.

ويتميز الدجاج بإحتوائه على “الكرياتين” المرتبط بدعم الذاكرة بالإضافة إلى فيتامين B12 والزنك والحديد. وينصح المختصون دائماً بإختيار القطع التي تحتوي على نسبة دسم منخفضة لضمان الحصول على أقصى فائدة صحية ممكنة.