أسوأ 5 موديلات آيفون في تاريخ شركة أبل وعيوبها التقنية
منذ أن أطلقت شركة “أبل” هاتفها الأول في عام 2007 وحتى وصولنا إلى سلسلة آيفون 17 لعام 2025 قدمت الشركة نحو 51 هاتفًا أحدثت ثورة في عالم التكنولوجيا.
ومع ذلك فإن هذه المسيرة الطويلة لم تخلُ من العثرات؛ حيث يرى تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” أن بعض الإصدارات لم تحقق النجاح المرجو بل صُنفت كإخفاقات تقنية أو تسويقية.
وفيما يلي إستعراض لأبرز خمسة هواتف آيفون إعتبرت الأسوأ في تاريخ الشركة.
آيفون 4: الأناقة التي أفسدتها “فضيحة الهوائي”
أسوأ 5 موديلات آيفون فرغم أن آيفون 4 قدم تصميمًا ثوريًا بحواف مسطحة من الفولاذ المقاوم للصدأ إلا أن هذا الجمال الخارجي أخفى عيبًا هندسيًا قاتلاً.
فقد قامت أبل بنقل هوائي الإتصال إلى الإطار الخارجي مما أدى إلى انقطاع الإشارة بمجرد إمساك الهاتف بطريقة معينة.
وبدلاً من الإعتراف بالخطأ فورًا صرح ستيف جوبز حينها بأن المستخدمين “يمسكون الهاتف بطريقة خاطئة” وهو ما أثار إستياءً واسعًا وأجبر الشركة لاحقًا على تقديم أغطية حماية مجانية لحل المشكلة.
آيفون 5 سي : الهاتف الإقتصادي الذي لم يكن رخيصًا
أُطلق هذا الهاتف كخيار ملون ومصنوع من البلاستيك ليكون بديلاً منخفض التكلفة لهاتف آيفون 5 إس.
ولكن على عكس المتوقع جاء السعر مخيبًا للآمال؛ حيث كان يقل عن النسخة الرائدة بمقدار 100 دولار فقط. وبناءً على ذلك فضل أغلب المستخدمين دفع الفارق البسيط للحصول على جودة التصنيع المعدنية ومستشعر البصمة “Touch ID” والمعالج الأقوى مما جعل “5 سي” يبدو كصفقة خاسرة وتراجع الإقبال عليه بشدة.
آيفون 6 وآيفون 6 بلس : ضحية النحافة الزائدة
سعت أبل في هذا الإصدار إلى تقديم أنحف هاتف ممكن لكن هذا السعي أدى إلى مشكلة “الإنحناء” الشهيرة.
وبسبب إستخدام ألومنيوم يفتقر للدعم الكافي حول الأزرار إكتشف المستخدمون أن وضع الهاتف في الجيب قد يؤدي لثنيه بشكل دائم. والمثير للدهشة هو أن الإختبارات الداخلية للشركة أظهرت علمهم المسبق بضعف الهيكل ومع ذلك تم طرحه بالأسواق بالإضافة إلى أن مواصفات الكاميرا فيه لم تكن قوية بما يكفي مقارنة بما جاء بعده في نسخة الـ “إس”.
آيفون إس إي 2022: تكرار بلا إبتكار
بينما كان الجيل الثاني من “إس إي” يمثل قيمة حقيقية مقابل السعر جاء الجيل الثالث في عام 2022 ليكون مجرد تكرار ممل.
فقد إحتفظ الهاتف بنفس تصميم آيفون 8 القديم جداً مع ترقيات طفيفة في المعالج ودعم الجيل الخامس. وعلاوة على ذلك إرتفع سعره ليتجاوز حاجز الـ 400 دولار مما أفقده ميزته التنافسية كخيار إقتصادي وجعله يبدو كمنتج غير ضروري في تشكيلة الشركة الحديثة.
آيفون 14 بلس : حجم كبير ومواصفات متواضعة
في محاولة لتعويض غياب نسخة “الميني” قدمت أبل هاتف آيفون 14 بلس بشاشة كبيرة.
ولكن للأسف لم يقدم الهاتف أي ميزة حقيقية سوى حجم الشاشة؛ فقد إفتقر إلى معالج جديد واحتفظ بنتوء الشاشة القديم بدلاً من “الجزيرة الديناميكية” كما لم يدعم تقنية الـ 120 هرتز.
ونتيجة لتقارب سعره مع فئة الـ “برو” التي تقدم كاميرات ومواصفات أفضل بكثير وجد المستخدمون صعوبة في تبرير شرائه.














