أسرار التخلص من إدمان الحلويات بطرق علمية وطبيعية
تعد الرغبة المفاجئة في تناول السكريات من أكبر التحديات التي تواجه الكثيرين في رحلتهم نحو حياة صحية حيث يجد البعض صعوبة بالغة في مقاومة الحلويات التي تمنح شعورا مؤقتا بالسعادة يعقبه خمول مفاجئ.
علاوة على ذلك فإن إستهلاك السكر بكميات كبيرة يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة مثل زيادة الوزن وإضطراب مستويات الأنسولين ولذلك سنستعرض في السطور التالية مجموعة من الإستراتيجيات الطبيعية الفعالة للسيطرة على هذه الرغبة وتحسين الصحة العامة.
أهمية البروتين والألياف في كبح الجوع
يعتبر البدء بإضافة كميات كافية من البروتين إلى الوجبات الأساسية الخطوة الأولى والأهم لتقليل إشتهاء السكر لأن البروتين يساعد على إستقرار نسبة السكر في الدم ويمنح شعورا بالإمتلاء لفترات طويلة.
إضافة إلى ذلك تلعب الألياف الغذائية المتوفرة في الخضروات والحبوب الكاملة دورا محوريا في إبطاء عملية إمتصاص السكر مما يمنع الإرتفاع والإنخفاض الحاد في مستويات الطاقة الذي يتبعه عادة رغبة عارمة في تناول الحلوى.
دور الترطيب وشرب الماء في تضليل العقل
من المثير للإهتمام أن العقل البشري يخلط أحيانا بين الشعور بالعطش والشعور بالجوع أو الرغبة في السكر ففي كثير من الأحيان نلجأ لتناول قطعة من الشوكولاتة بينما يحتاج الجسم في الحقيقة إلى كوب من الماء فقط.
بناء على ذلك ينصح بشرب كميات وافرة من الماء طوال اليوم كإجراء وقائي يقلل من نوبات الجوع الوهمية ويحافظ على نشاط الجسم وحيويته دون الحاجة لمصادر طاقة خارجية مضرة.
تحسين جودة النوم وعلاقتها بالهرمونات
أسرار التخلص من إدمان الحلويات .. لا يمكننا الحديث عن التخلص من إدمان السكر دون التطرق إلى أهمية النوم الكافي والمنتظم حيث يؤدي الحرمان من النوم إلى إضطراب هرمونات الجوع “الجريلين” وهرمونات الشبع “اللبتين“.
نتيجة لذلك يميل الجسم المرهق إلى طلب الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون للحصول على طاقة سريعة تعوض نقص الراحة ومن هنا تبرز ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم لضمان توازن كيميائي طبيعي يقلل من الرغبة الشديدة في الأكل غير الصحي.
بدائل ذكية للتحلية الطبيعية
في حال شعرت برغبة ملحة لا يمكن تجاهلها فمن الأفضل اللجوء إلى البدائل الطبيعية عوضا عن السكر المكرر والحلويات المصنعة.
على سبيل المثال تناول ثمرة فاكهة طازجة يوفر مذاقا حلوا مع فوائد الفيتامينات والألياف وكذلك يمكن إستخدام القرفة التي أثبتت الدراسات قدرتها على تحسين حساسية الأنسولين وتقليل إشتهاء الحلويات بشكل ملحوظ عند إضافتها للمشروبات أو الوجبات الخفيفة.
تجنب التوتر والإجهاد النفسي
ختاما تلعب الحالة النفسية دورا كبيرا في دفع الإنسان نحو “الأكل العاطفي” حيث يلجأ الكثيرون للسكر كوسيلة لتقليل التوتر أو تحسين المزاج.
لهذا السبب يجب البحث عن طرق بديلة لتفريغ الضغوط مثل ممارسة رياضة المشي أو التأمل أو حتى ممارسة الهوايات المفضلة لأن معالجة أسباب التوتر من جذورها يغني الجسم عن البحث عن سعادة مزيفة في قطع الحلوى.














