داء الميليودوز عدوى بكتيرية خطيرة تستهدف مرضى السكري

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

داء الميليودوز عدوى بكتيرية خطيرة تستهدف مرضى السكري

يُعد داء الميليودوز عدوى بكتيرية وحالة مرضية بالغة الخطورة تنتج عن الإصابة ببكتيريا تُعرف بإسم بوركولديريا سودومالي وتعيش هذه البكتيريا في التربة والمياه السطحية وتنتشر بشكل خاص في مناطق جنوب شرق آسيا وشمال أستراليا

حيث تُصنف عالميًا كواحدة من أخطر التهديدات الصحية على مرضى السكري بشكل أخص وعلاوة على ذلك يُعرف هذا المرض في الأوساط الطبية باسم مرض ويتمور ويمكن أن يصيب البشر والحيوانات على حد سواء مع التأكيد على أنه لا ينتقل بينهما

طرق إنتقال العدوى إلى الإنسان

وفقًا لما ذكره موقع كليفلاند كلينك فإن انتقال العدوى يحدث عند دخول البكتيريا إلى جسم الإنسان عبر عدة طرق رئيسية منها وجود جرح مفتوح في الجلد أو من خلال استنشاق رذاذ البكتيريا أو حتى ابتلاعها ونظرًا لكون هذا المرض من الحالات الصحية التي قد تهدد الحياة فإن سرعة التوجه للطبيب والحصول على الرعاية الطبية الفورية تُعد أمرًا لا غنى عنه للنجاة

الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة

على الرغم من أن المرض قد يصيب مختلف الفئات إلا أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عامًا هم الأكثر عرضة للإصابة خاصة أولئك الذين لديهم حالات صحية مزمنة كامنة بينما تُسجل إصابات الأطفال دون سن 15 عامًا معدلات أقل شيوعًا وتزداد الخطورة بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يتواجدون في المناطق الموبوءة بالبكتيريا ويعانون في الوقت ذاته من أمراض مزمنة أبرزها

  • مرض السكري

  • أمراض الكلى المزمنة

  • أمراض الرئة كالتليف الكيسي ومرض الانسداد الرئوي المزمن

  • السرطان والحالات التي تسبب ضعفًا في الجهاز المناعي

  • مرض الثلاسيميا

الأعراض الشائعة وفقًا للعضو المصاب

تتنوع العلامات التحذيرية لداء الميليودوز بناءً على الجزء الذي تهاجمه العدوى في الجسم فإذا استهدفت البكتيريا الرئتين فقد يواجه المريض سعالًا وضيقًا في التنفس مع ارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة وألم في الصدر وصداع أما في حالة إصابة الجلد فقد تظهر قروح أو خراجات واضحة أو تضخم في الغدد الليمفاوية

ومن ناحية أخرى إذا انتقلت البكتيريا إلى مجرى الدم مسببة تسممًا في الدم تظهر أعراض أكثر حدة وخطورة تتطلب تدخلاً عاجلاً وتشمل ارتفاعًا حادًا في الحرارة وقشعريرة شديدة وصداعًا شديدًا مع صعوبة في التنفس بالإضافة إلى حالات من الارتباك أو التشوش الذهني وانخفاض في مستوى الوعي

هل يتوفر علاج لداء الميليودوز

من الناحية العلاجية يمكن التعامل مع داء الميليودوز من خلال خطة علاجية دقيقة تعتمد على استخدام المضادات الحيوية عبر مرحلتين متتاليتين وبالرغم من وجود هذا البروتوكول العلاجي إلا أن طبيعة المرض تجعل بعض الحالات تتطور بسرعة فائقة قد تعيق فعالية العلاج

ولذلك يظل التشخيص المبكر والبدء الفوري في تناول المضادات الحيوية هما الركيزة الأساسية للسيطرة على العدوى وإنقاذ حياة المريض