الطماطم والمخاطر الصحية حالات تستوجب الحذر
تعتبر الطماطم من الخضروات الأساسية والأكثر إنتشاراً في أنظمة الغذاء العالمية نظراً لإحتوائها على مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الهامة للجسم.
ومع ذلك أكد خبراء التغذية أن الطماطم قد لا تعد خياراً مثالياً للجميع في كافة الأوقات إذ يرى البعض أنها قد تسبب مضاعفات لبعض الفئات التي تعاني من مشكلات صحية معينة.
تأثير الطماطم على الجهاز الهضمي والمرارة
الطماطم والمخاطر الصحية فقد أوضح الدكتور أنطون بولياكوف أخصائي الغدد الصماء وخبير التغذية أن الطماطم تحفز إفراز العصارة الصفراوية في الجسم بشكل ملحوظ.
وبناء على ذلك فقد يؤدي هذا التحفيز إلى زيادة حدة الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من حصى المرارة بالإضافة إلى ذلك فقد تسهم الطماطم في رفع مستويات حمض اليوريك وهو ما يرفع بدوره احتمالية الإصابة بنوبات النقرس أو يعمل على تفاقمها لدى المصابين بها.
علاقة الطماطم بالقولون وقرحة المعدة
تشير الدراسات والآراء الطبية إلى أن الإفراط في تناول الطماطم قد يفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي لدى بعض المرضى كما يشدد خبراء التغذية على ضرورة الحذر عند تناولها للأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في المعدة.
إن الأحماض العضوية الموجودة في الطماطم قد تؤدي إلى تهيج بطانة المعدة وهو الأمر الذي يتسبب في زيادة أعراض التهاب المعدة لا سيما في الحالات التي تصاحبها قرحة نشطة.
توصيات طبية للإستهلاك الآمن
نظراً لهذه التداعيات الصحية ينصح الدكتور بولياكوف بضرورة توخي الحيطة والحذر خاصة لمن يعانون من التهاب المعدة أو قرحة المعدة أو حصى المرارة أو النقرس.
ويشدد المختصون على أهمية تجنب تناول الطماطم مؤقتا في فترات نشاط أو تفاقم أمراض الجهاز الهضمي حتى تستقر الحالة الصحية للمريض مع التأكيد دائما على ضرورة الإلتزام بتوصيات الطبيب المعالج والإعتدال في الإستهلاك لضمان تجنب أي مخاطر صحية محتملة.














