ميسي والقائد الذهبي كواليس الهدية التي أذهلت لاعبي الأرجنتين
تظل قصص تتويج المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم في قطر 2022 منبعًا لا ينضب من الأسرار والمواقف المؤثرة التي تعكس عمق الروابط بين اللاعبين.
ولعل التصريحات الأخيرة للاعب الوسط “رودريغو دي بول” قد كشفت عن جانب إنساني إستثنائي في شخصية الأسطورة “ليونيل ميسي” وكيفية تقديره لزملائه الذين وصفهم بـ “الجنود“.
مفاجأة غامضة بعد التتويج التاريخي
ميسي والقائد الذهبي فيروي “دي بول” أنه بعد مرور أسبوع تقريبًا على العودة بالكأس الغالية بدأت تظهر بوادر مفاجأة غير متوقعة. حيث تلقى اللاعب هاتف “آيفون” مطليًا بالذهب الخالص دون أن يرفق معه أي إسم أو بطاقة تعريفية.
وفي تلك الأثناء تواصل معه زميله “نيكولاس أوتاميندي” ليخبره بتلقيه نفس الهدية الفاخرة مما أثار حالة من الحيرة والتساؤل بين أعضاء الفريق حول المصدر المجهول وراء هذه اللفتة السخية.
ميسي يكسر حاجز الصمت برسالة مؤثرة
وبينما كان اللاعبون يحاولون فك لغز الهدايا الذهبية حسم القائد “ليونيل ميسي” الجدل بإرسال رسالة نصية موحدة إلى جميع زملائه.
فقد تضمنت الرسالة كلمات عاطفية قال فيها ميسي إنهم لاعبون من ذهب ويستحقون الأفضل دائمًا مشيرًا إلى أن هذه الهواتف ليست إلا هدية بسيطة للتعبير عن إمتنانه العميق لما قدموه من أجل الأرجنتين ومن أجله هو شخصيًا مؤكدًا أنهم كانوا بمثابة “الجنود” في ساحة المعركة الكروية.
قيمة معنوية تفوق بريق الذهب
وعلاوة على القيمة المادية الكبيرة لهذه الهواتف إلا أن القيمة المعنوية كانت هي الأغلى في قلوب اللاعبين.
وبناء على ذلك إتخذ جميع أعضاء المنتخب قرارًا عفويًا بعدم إستخدام تلك الهواتف كأجهزة إتصالات عادية بل قرروا الإحتفاظ بها في صناديقها كتذكار تاريخي يجسد روح الجماعة وتقدير القائد.
وختم “دي بول” حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني محظوظ بإمتلاك قائد يمتلك هذا الرقي والوفاء تجاه رفاق دربه.














