هل الزوجة ملزمة بالإنفاق؟.. أمينة الفتوى تحسم الجدل وتؤكد حقوق المرأة

إسلاميات

استمع الي المقالة
0:00

هل الزوجة ملزمة بالإنفاق؟.. أمينة الفتوى تحسم الجدل وتؤكد حقوق المرأة

أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وسام الخولي، أن الشريعة الإسلامية تمنح الزوجة الحق الكامل في التصرف بأموالها الخاصة، وأن الزوج لا يملك الحق في إجبارها على الإنفاق على منزل الزوجية.

هذا الحكم الشرعي يعزز مبدأ الإستقلالية المالية للمرأة، ويؤكد على أن النفقة واجبة على الزوج.

الزوجة تتصدق على أسرتها بأجرين

هل الزوجة ملزمة بالإنفاق .. في ردها على سؤال إحدى السيدات، أشارت الخولي إلى أن أموال الزوجة الخاصة، التي تأتيها من أسرتها أو من أي مصدر آخر مشروع، هي ملك خالص لها.

وإن قامت الزوجة بالإنفاق من هذا المال على بيتها وأولادها، فإنها تُؤجر على ذلك من الله عز وجل، وتحصل على أجرين عظيمين : الأول هو أجر الصدقة، والثاني هو أجر صلة الرحم.

هذا التأكيد يبرز فضل الزوجة التي تتبرع بمالها لتعين زوجها في نفقات المنزل، ويجعل من فعلها صدقة مضاعفة.

مبدأ “المعاشرة بالمعروف” يسمح بالطلب لا الإجبار

أكدت أمينة الفتوى أنه في أوقات الحاجة أو الضيق، يمكن للزوج أن يطلب من زوجته المساعدة في نفقات المنزل، وذلك من باب “المعاشرة بالمعروف”.

ولكنها شددت على أنه لا يجوز للزوج أن يجبرها على الإنفاق، فمالها ملك لها وهي حرة في التصرف فيه.

هذا التوضيح يضع حدًا فاصلًا بين المساعدة الطوعية والإلزام، ويؤكد على أن العلاقة الزوجية يجب أن تقوم على التفاهم والمودة، لا على الإكراه والإجبار.

ما رأيك في هذا التوضيح؟ وهل تعتقد أنه يرسخ مفهومًا عادلًا للعلاقة الزوجية؟