محامي زوجة إبراهيم شيكا يكشف تفاصيل “حملة التشهير”

هام

استمع الي المقالة
0:00

محامي زوجة إبراهيم شيكا يكشف تفاصيل “حملة التشهير” ويؤكد : لا تشريح للجثمان ولا خلاف على الميراث

في أول تصريح مفصل يوضح الصورة كاملة، كشف المستشار جلال صوابي، محامي السيدة هبة التركي، زوجة لاعب كرة القدم الراحل إبراهيم شيكا، تفاصيل “الحملة الممنهجة” التي إستهدفت موكلته عقب وفاة زوجها.

وقد فند صوابي خلال حواره لمصراوي العديد من الشائعات والإدعاءات المغلوطة، مؤكدًا عدم وجود أي شبهات حول وفاة شيكا أو خلافات حول الميراث.

بداية الأزمة : حملة تشهير منظمة

أوضح المستشار جلال صوابي أن الأزمة بدأت فور وفاة الكابتن إبراهيم شيكا، حيث تعرضت زوجته هبة التركي لحملة شرسة على وسائل التواصل الإجتماعي.

تركزت هذه الحملة على إتهامات باطلة، منها إدعاءات بالإتجار بمرض زوجها، أو التقاط صور بجانب جثمانه، وهي إدعاءات وصفها المحامي بأنها “غير حقيقية بالمرة”.

وقد إستغلت هذه الإدعاءات كمدخل للتشهير بالمدام هبة، مما دفع فريق الدفاع لإتخاذ إجراءات قانونية فورية.

حقيقة الخلافات الأسرية والميراث

تناولت الشائعات أيضًا وجود خلافات بين هبة التركي ووالدة الراحل بسبب الميراث، مدعية أن إبراهيم شيكا ترك أموالًا أو ممتلكات معينة.

نفى صوابي هذه الإدعاءات جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أنها “مخالفة للواقع”. وأوضح أن المسألة الوحيدة التي وصلت للمحكمة هي المتعلقة بالوصاية على أموال الأبناء القصر، وهي إجراء قانوني طبيعي تتبعه النيابة الحسبية للإشراف على التركة، وقد تم الصلح بين العائلتين، ولم تعد هناك أي مشاكل أسرية.

أكاذيب خطيرة وتقارير للنائب العام

تطرق المحامي إلى الأكاذيب الأكثر خطورة التي إنتشرت، مشيرًا إلى ظهور شخصيات معينة نشرت وقائع ملفقة.

ومن أبرز هذه الشخصيات سيدة من الشرقية إستمرت في إدعاءات كاذبة حول إتجار هبة التركي بمرض زوجها، مما إستدعى تقديم بلاغ للنائب العام في 18 يونيو، وما زال البلاغ قيد التحقيق.

كما ظهرت سيدة أخرى تدعى “مروة يسري” زعمت أن إبراهيم شيكا لم يمت بالسرطان، وأنه كان متبرعًا بأعضائه، متهمة زوجته بالإتجار بالأعضاء البشرية، وهو ما وصفه صوابي بأنه “كذب فج وغير حقيقي”.

دور وفاء عامر وآخرين : مساعدة تحولت لإتهامات

أشار صوابي إلى أن الحملة شملت أسماء لا علاقة لها مباشرة بالقضية، مثل “أم مكة” و”أم ساجدة”، وأيضًا الفنانة وفاء عامر، التي قدمت المساعدة للراحل أثناء مرضه سواء بمالها الخاص أو من خلال جمع التبرعات.

وأعرب المحامي عن إستغرابه من تحويل هذه المساعدات إلى قصص وإتهامات، على الرغم من أن المتبرعين أنفسهم لم يتحدثوا عن أي شبهات.

وهذا ما يؤكد أن “الطرف الذي يتكلم ليس أصيلًا في الواقعة“، مما دعا فريق الدفاع لتقديم بلاغ آخر للنائب العام.

سير التحقيقات وإجراءات قانونية حاسمة

بخصوص سير التحقيقات، أكد المستشار جلال صوابي أن النيابة العامة أصدرت تعليماتها بفتح تحقيق في البلاغات المقدمة، وتم تحويل الملف لنيابة عين شمس الجزئية لمباشرة التحقيقات.

ونفى بشكل قاطع ما يتردد عن طلب تشريح الجثة، مؤكدًا أن هذا الكلام “فارغ” وليس واردًا على الإطلاق، وأن قرار كهذا يعود للنيابة العامة وحدها في حال وجود دلائل تستدعي ذلك.

وأوضح أن الإجراءات القانونية شملت تقديم بلاغات بتهم السب والقذف والتشهير طبقًا لقانون العقوبات، وكذلك مواد قانون جرائم تقنية المعلومات.

وجاء التوجه المباشر للنائب العام لضمان سرعة التحرك في قضايا السوشيال ميديا، نظرًا للوقت الذي تستغرقه التحريات الإلكترونية.

متابعة مستمرة وتجنب الظهور الإعلامي

أكد المحامي أن فريق الدفاع سيستمر في المتابعة اليومية لوسائل التواصل الإجتماعي، وسيتم تقديم بلاغ فوري ضد أي شخص يتطاول أو يشهر بهبة التركي.

وأشار إلى وجود تعليمات لموكلته بعدم الظهور الإعلامي حاليًا بهدف تهدئة الأمور، خاصة بعد بدء التحقيق الرسمي في القضية .