صيام البشرة هل يمنحها فرصة للتجدد أم مجرد موضة جديدة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

صيام البشرة هل يمنحها فرصة للتجدد أم مجرد موضة جديدة

إنتشر في الآونة الأخيرة مفهوم صيام البشرة الذي يُعرف بـ (Skin Fasting) على نطاق واسع عبر منصات التواصل الإجتماعي حيث أصبح حديث الساعة بين المهتمين بالعناية بالجمال.

يهدف هذا الإتجاه إلى تقليل أو إيقاف إستخدام مستحضرات العناية بالبشرة مؤقتاً بهدف إعطائها فرصة لإستعادة توازنها الطبيعي وتعزيز حاجزها الواقي.

ما هو صيام البشرة

يعتمد هذا الأسلوب بشكل أساسي على التبسيط والإكتفاء بالخطوات الجوهرية فقط. يتضمن ذلك تنظيف الوجه بلطف وإستخدام مرطب مناسب مع الحرص الدائم على وضع واقي الشمس خلال النهار.

في المقابل يتطلب هذا النهج التوقف مؤقتاً عن إستعمال المنتجات التي تحتوي على مواد نشطة وقوية مثل الأحماض والمقشرات والريتينول لاسيما إذا بدأت تظهر على الجلد علامات التهيج أو الحساسية الناتجة عن الإفراط في إستخدام تلك المستحضرات.

رأي الأطباء في هذا الإتجاه

على الرغم من رواج هذا المفهوم يرى أطباء الجلدية أن صيام البشرة ليس علاجاً سحرياً بحد ذاته كما أنه لا يعد خياراً مثالياً لجميع أنواع البشرة.

ومن الضروري أن ندرك أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات جلدية مثل حب الشباب أو التصبغات أو الأمراض الجلدية المزمنة قد يحتاجون إلى الإستمرار في روتينهم العلاجي الخاص تحت إشراف طبي متخصص لأن التوقف قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم. في حين قد يجد أصحاب البشرة المتهيجة فائدة كبيرة في تبسيط روتين العناية لفترة قصيرة لمنح الجلد فرصة للراحة.

الإعتدال هو المفتاح

يؤكد الخبراء بوضوح أن صحة البشرة الحقيقية لا تعتمد على كثرة المنتجات أو التوقف عنها بشكل كلي ومفاجئ بل تعتمد على إستخدام المنتجات المناسبة بإعتدال وتوازن.

كما يشدد الخبراء على أن خطوات التنظيف اللطيف والترطيب وإستخدام واقي الشمس تظل دائماً أساسيات ضرورية لا يُنصح بإهمالها أو التخلي عنها حتى خلال تطبيق ما يُعرف بصيام البشرة لضمان حماية الجلد والحفاظ على صحته.