بي إم دبليو M تدخل مرحلة جديدة بقيادة مبتكرة وتركيز متصاعد على الأداء الكهربائي
تستعد مجموعة بي إم دبليو لمرحلة تحول مهمة على مستوى الإدارة العليا وتوجهات الأداء الرياضي بالتزامن مع تغييرات مؤثرة داخل قسم بي إم دبليو M العريق.
هذه التغييرات الإدارية تأتي لتعزز التركيز على الإستراتيجيات الجديدة للشركة وخاصةً التوجه المتزايد نحو الكهرباء في قطاع الأداء العالي.
تغييرات إدارية تعزز التوجه المستقبلي
بعد إعلان المجموعة عن تعيين ميلان نيديليكوفيتش رئيساً تنفيذياً جديداً لها كشفت الشركة عن تعيين ألكسندر كارايلوفيتش رئيساً لقسم التطوير في بي إم دبليو M.
وقد جاء هذا التعيين خلفاً لـ ديرك هاكر الذي قرر التقاعد بعد مسيرة حافلة امتدت سبعة وثلاثين عاماً داخل مجموعة بي إم دبليو مما يمثل ختام حقبة وبداية أخرى.
كارايلوفيتش : خبرة متميزة في طرازات الأداء العالي
يُعد ألكسندر كارايلوفيتش إسماً معروفاً داخل الشركة حيث ارتبط اسمه مؤخراً بمشروع بي إم دبليو XM أحد أكثر طرازات M إثارة للجدل.
وخلال مسيرته المهنية تولى قيادة تطوير طرازات X كما شغل منصب مدير مشروع XM وهي أول سيارة مستقلة من بي إم دبليو M منذ طراز M1 الشهير في عام ألف وتسعمئة وثمانية وسبعين.
هذا وبالإضافة إلى ذلك فقد عمل لاحقاً نائباً لرئيس خط منتجات بي إم دبليو M قبل إنتقاله إلى مهام أوسع شملت المتطلبات الهندسية وتجربة القيادة مما يجعله الشخص المناسب لقيادة هذا التحول.
ديرك هاكر يودع إرثاً من التوسع والنجاح
في المقابل يُغادر ديرك هاكر منصبه بعد أحد عشر عاماً قضاها على رأس تطوير بي إم دبليو M.
وقد أشرف هاكر خلال فترة قيادته على مرحلة توسع غير مسبوقة شملت تحسين الجودة وتحقيق أرقام مبيعات قياسية. وكان آخر طراز تم إطلاقه تحت قيادته هو M5 تورينغ الجديدة التي تُعد إضافة مهمة لسلسلة الأداء العالي.
التركيز على الأداء الكهربائي للمستقبل
بي إم دبليو M تدخل مرحلة جديدة ويتسلم كارايلوفيتش مهامه في توقيت حساس جداً إذ تستعد بي إم دبليو M لإطلاق جيل جديد من سياراتها عالية الأداء.
وفي مقدمة هذه الطرازات تأتي M3 القادمة التي ستُطرح بنسخة كهربائية بالكامل إلى جانب نسخة بمحرك سداسي الأسطوانات مع شاحن توربيني مزدوج.
هذا التنوع يبرز إستراتيجية القسم في الحفاظ على الإرث مع إحتضان المستقبل.
وفي هذا الصدد تشير التوقعات إلى أن نسخة الكهرباء ستحصل على أربعة محركات كهربائية بقوة تتجاوز سبعمئة حصان ما يؤكد أن مستقبل بي إم دبليو M سيتجه بقوة نحو الأداء الكهربائي دون التخلي الكامل عن الإرث التقليدي الذي طالما إشتهر به هذا القسم العريق.












