قرار شركة أبل النهائي إيقاف خدمات الإصلاح وقطع الغيار نهائيًا لهاتفي آيفون 4 وآيفون 5
أعلنت شركة أبل بشكل رسمي عن تحديث جديد لقائمة منتجاتها التقنية أدى إلى توديع اثنين من أبرز هواتفها الذكية تاريخيًا وهما هاتفا آيفون 4 وآيفون 5 حيث تم إدراجهما ضمن قائمة “المنتجات القديمة” التي تنهي تمامًا أي التزام من الشركة تجاه توفير قطع الغيار أو تقديم خدمات الإصلاح الرسمية لهما.
تفاصيل القرار وإنتقال الأجهزة بين القوائم
وبعد قرار شركة أبل النهائي قامت شركة أبل بنقل هاتف آيفون 5 وهاتف آيفون 4 (نسخة 8 غيغابايت) من فئة “المنتجات العتيقة” إلى فئة “المنتجات القديمة” يوم الاثنين الماضي وذلك وفقًا لتقرير فني متخصص إستند إلى بيانات داخلية من الشركة.
وبناءً على هذا التحول الجذري فإن الشركة لن تلتزم بعد الآن بتقديم أي دعم فني أو صيانة لمستخدمي هذه الأجهزة عبر مراكزها المعتمدة.
المعايير الزمنية لتصنيف المنتجات لدى أبل
تتبع أبل سياسة زمنية دقيقة لإدارة دورة حياة منتجاتها حيث تدرج الجهاز في قائمة “المنتجات العتيقة” بمجرد مرور خمس سنوات على توقف بيعه وفي هذه المرحلة تظل عملية الصيانة مرتبطة بمدى توفر قطع الغيار المتبقية في المخازن.
أما عندما تمر سبع سنوات كاملة على توقف البيع فإن المنتج ينتقل تلقائيًا إلى قائمة “المنتجات القديمة” وهي المرحلة التي تعني توقفًا تامًا لخدمات الإصلاح الرسمية وعدم توفر أي قطع غيار أصلية من المصنع.
نبذة تاريخية عن الهواتف المودعة
يعتبر هاتف آيفون 4 بسعة 8 غيغابايت الذي أُطلق في عام 2011 وسُحب من الأسواق في عام 2013 من الأجهزة الصامدة تقنيًا حيث ظل في قائمة المنتجات العتيقة لفترة أطول من بقية إصدارات السلسلة.
وبالإضافة إلى ذلك يأتي هاتف آيفون 5 الذي أُطلق عام 2012 كعلامة فارقة في تاريخ الشركة كونه أول هاتف إعتمد منفذ “لايتنينغ” الشهير وقد حقق أرقام مبيعات قياسية عالمية قبل أن يتوقف إنتاجه في عام 2013 ويتم إدراجه تدريجيًا في قوائم الإستبعاد.
خيارات الصيانة البديلة ومخاطرها
على الرغم من إغلاق أبل لأبوابها أمام أصحاب هذه الطرازات إلا أنه لا يزال بإمكان المستخدمين اللجوء إلى مراكز الصيانة الخارجية ومزودي الخدمة غير التابعين للشركة مباشرة.
ومع ذلك يجب الانتباه إلى أن هذه المراكز قد لا تمتلك قطع غيار أصلية بل تعتمد غالبآ على قطع تجارية أو مستعملة مما قد يؤثر على أداء الجهاز وإستقراره على المدى الطويل.














