القلق لدى كبار السن الأسباب، التأثيرات، وأفضل إستراتيجيات العلاج
يُعد القلق حالة طبيعية من التوتر أو الخوف التي قد يواجهها الإنسان تجاه مواقف الحياة الضاغطة غير أن هذا الشعور إذا تحول إلى حالة مفرطة ومستمرة تعيق ممارسة الأنشطة اليومية وتصعب السيطرة عليها فقد يكون دلالة واضحة على الإصابة باضطرابات القلق التي تُعتبر حالة شائعة بين كبار السن وفي هذا السياق نستعرض أهم الأسباب التي تؤدي إلى هذه الاضطرابات وكيفية التعامل معها وعلاجها
أسباب اضطرابات القلق لدى كبار السن
هناك العديد من العوامل التي تساهم في ظهور هذه الاضطرابات ومن أبرزها ما يلي
-
المشاكل الصحية: غالباً ما تساهم الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري ومشاكل الجهاز التنفسي التي يعاني منها معظم كبار السن في استمرار التوتر والقلق كما يساهم الألم وعدم الراحة الناتجين عن حالات مرضية مثل التهاب المفاصل في زيادة مستويات القلق
-
تناول بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية الشائعة الاستخدام لكبار السن مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم أو الربو آثاراً جانبية تشمل القلق علاوة على ذلك فإن التفاعلات الدوائية والتغييرات في نظام العلاج الدوائي قد تؤدي إلى ظهور أعراض القلق
-
التدهور المعرفي: يصاحب الضعف الإدراكي بما في ذلك الخرف أعراض القلق كما يمكن أن يؤدي الخوف من فقدان القدرات الإدراكية والإحباط الناتج عن فقدان الذاكرة إلى تفاقم هذه الاضطرابات
-
التغيرات الحياتية: يمكن أن يؤدي التقاعد وفقدان الأحبة والتغيرات في ظروف المعيشة إلى مشاعر عدم اليقين والقلق والصدمة
-
العزلة الاجتماعية: يؤثر انخفاض التفاعلات الاجتماعية التي يعاني منها كبار السن ومشاعر الوحدة بشكل كبير على الصحة العقلية مما يزيد من حدة مستويات القلق
طرق علاج اضطرابات القلق لدى كبار السن
تتعدد الوسائل العلاجية التي تساعد في إدارة هذه الحالة بشكل فعال ونذكر منها
-
العلاج السلوكي المعرفي: يعد هذا العلاج فعالاً في مساعدة كبار السن على إدارة القلق من خلال تغيير أنماط التفكير السلبية حيث يساعد المرضى على إدراك الأفكار غير الواقعية واستبدالها تدريجياً بوجهات نظر أكثر توازناً
-
تغييرات نمط الحياة: يمكن لبعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية أن تخفف القلق بشكل كبير مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وضمان الحصول على نوم جيد
-
الدعم الاجتماعي: إن تشجيع التفاعل الاجتماعي من خلال الأنشطة المجتمعية أو مجموعات الدعم أو الزيارات المنتظمة من العائلة والأصدقاء يسهم في تخفيف مشاعر العزلة والقلق
-
ممارسة اليوغا: تساعد تقنيات اليقظة الذهنية والاسترخاء مثل اليوغا والتأمل وتمارين التنفس العميق في إدارة التوتر والقلق بشكل فعال
مشروبات طبيعية تساعد في تخفيف التوتر
بالإضافة إلى العلاجات السلوكية والطبية فقد أوضحت الدكتورة أسماء الدحدوح استشاري التغذية العلاجية أن هناك بعض المشروبات التي تساهم في تخفيف التوتر والقلق بشرط الاعتدال في تناولها منها
1 شاي البابونج: يحتوي على مضادات أكسدة تقلل من أعراض القلق وتساعد على النوم الهادئ
2 الشاي الأخضر: غني بحمض الثيانين الذي يمنح تأثيراً مهدئاً ويحسن المزاج
3 شاي اللافندر: يمتلك رائحة عطرية تساعد على الراحة النفسية وتقليل التوتر
4 شاي النعناع: يخفف من صداع التوتر ويساعد في صفاء الذهن وتهدئة الأعصاب
5 الحليب الدافئ: غني بمادة التربتوفان التي تعزز إنتاج هرمون السيروتونين المسؤول عن تحسين الحالة المزاجية














