أستاذ بجامعة طنطا يبتكر تقنية نانوية لتدمر الخلايا السرطانية بدقة جراحية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أستاذ بجامعة طنطا يبتكر تقنية نانوية لتدمر الخلايا السرطانية بدقة جراحية

شهدت الساحة العلمية الدولية مؤخرًا بصمة مصرية إستثنائية تعيد صياغة مفاهيم علاج الأورام حيث حقق الدكتور إيهاب مصطفى طوسون أستاذ كيمياء الدم والأنسجة بكلية العلوم جامعة طنطا إنجازًا علميًا غير مسبوق في تطوير تقنيات حديثة لمحاصرة الخلايا السرطانية والقضاء عليها بفاعلية وأمان.

إعتراف دولي من كبرى المؤسسات العلمية

أستاذ بجامعة طنطا يبتكر تقنية نانوية ولم يمر هذا الإبتكار مرور الكرام في الأوساط الأكاديمية بل نجح في إنتزاع إعتراف عالمي من خلال نشره في واحدة من أرقى المجلات المتخصصة وهي دورية “Scientific Reports” التابعة لمؤسسة “Nature” العالمية المرموقة ويؤكد هذا النشر قيمة البحث وأهميته التطبيقية في المجال الطبي مما يضع جامعة طنطا والبحث العلمي المصري في مقدمة الصفوف الساعية لإيجاد حلول جذرية لأمراض العصر.

تقنية النانو كقذائف موجهة بدقة جراحية

علاوة على ذلك أوضح الدكتور إيهاب طوسون أن جوهر هذه التقنية يكمن في إستخدام جزيئات نانوية متطورة (Nanoparticles) تعمل بمثابة قذائف ذكية تستهدف الخلايا السرطانية مباشرة

ومن ثم تدمرها من الداخل بدقة متناهية تشبه الدقة الجراحية الفائقة وبناء على ذلك يتم القضاء على الورم بشكل مباشر دون المساس بالأنسجة السليمة المحيطة به وهو ما كان يمثل التحدي الأكبر في الطب التقليدي.

نتائج مذهلة وتفوق على البروتوكولات التقليدية

بالإضافة إلى ما سبق أشار الدكتور طوسون إلى أن التجارب المعملية والسريرية حققت نتائج وصفت بالمذهلة إذا ما قورنت بالبروتوكولات العلاجية المتعارف عليها عالميًا حيث أثبتت التقنية الجديدة قدرة فائقة على تحجيم المرض وتفتيته بأسلوب مبتكر يمنح الأمل لملايين المرضى حول العالم الذين يبحثون عن بدائل أكثر فاعلية وأقل ضررًا.

حماية الأعضاء الحيوية ورفع جودة حياة المريض

من ناحية أخرى يساهم هذا الإبتكار في تقليل الآثار الجانبية القاسية للعلاج الكيميائي والحد من سمومه التي تنهك الجسد حيث تعمل التقنية على حماية أعضاء الجسم الحيوية مثل الكبد والرئة والثدي من التضرر الناتج عن الأدوية الكيميائية ونتيجة لذلك يضمن هذا الأسلوب رفع جودة حياة المرضى خلال فترة العلاج ورحلة الاستشفاء مما يجعل المسار العلاجي أقل ألمًا وأكثر أمانًا للصحة العامة.