دليل المكملات الغذائية لدعم الأيض وحرق دهون البطن

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

دليل المكملات الغذائية لدعم الأيض وحرق دهون البطن

يسعى الكثير من الأشخاص إلى إيجاد طرق سريعة وفعالة للتخلص من دهون منطقة البطن أو ما يُعرف بـ “الكرش” وغالبًا ما يتجه هؤلاء إلى إستخدام مكملات غذائية يُروج لها بأنها معجزة في حرق الدهون أو حاسمة في تسريع عمليات الأيض.

وبالرغم من أن بعض العناصر الغذائية تدعم الوظائف الحيوية للجسم بشكل حقيقي إلا أن الأبحاث العلمية تؤكد أن هذه المكملات ليست بديلًا عن النمط الصحي المتوازن.

وبناءً على تقرير موقع “Very WellHealth” الطبي نوضح فيما يلي أبرز المكملات التي قد تسهم في دعم عملية التمثيل الغذائي.

دليل المكملات الغذائية التي قد تدعم عملية الأيض

توجد مجموعة من العناصر التي أظهرت بعض الدراسات قدرتها على تحسين كفاءة الحرق ومن أهمها

مستخلص الشاي الأخضر : يحتوي هذا المستخلص على مضادات أكسدة قوية تُعرف بإسم “EGCG” وهي مادة يُعتقد أنها ترفع معدل الأيض وتدعم إستهلاك الدهون كطاقة.

علاوة على ذلك قد يساعد الشاي الأخضر في تحسين مستويات السكر في الدم ورفع هرمون “اللبتين” المسؤول عن تنظيم الشبع وتخزين الدهون.

فيتامينات B المركبة : تلعب هذه الفيتامينات مثل B6 وB12 دورًا محوريًا في تحويل الغذاء إلى طاقة قابلة للإستخدام.

ومن الجدير بالذكر أن نقص هذه الفيتامينات يؤدي إلى شعور مستمر بالتعب وخمول في عملية الأيض بينما يساعد توفرها بمستويات كافية في حماية الجسم من متلازمة الأيض.

عنصر الحديد : يعد الحديد ركيزة أساسية لنقل الأكسجين وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.

ونتيجة لذلك فإن المصابين بنقص الحديد يعانون من بطء ملحوظ في الحرق وتحسن حالتهم عند تعويض هذا النقص تحت إشراف طبي لتجنب أي آثار جانبية ناتجة عن الجرعات الزائدة.

مركب 5-HTP : هذا المركب المشتق من الحمض الأميني “تريبتوفان” يعمل على زيادة إنتاج السيروتونين مما قد يقلل من الشهية المفرطة.

وتشير بعض الأبحاث الأولية إلى دوره في تقليل تراكم الدهون في منطقة البطن تحديدًا لكنه يتطلب حذرًا شديدًا عند إستخدامه مع الأدوية النفسية.

الكافيين : يعتبر الكافيين من أكثر المنبهات إنتشارًا وهو يساعد على رفع معدل الأيض في وقت الراحة بشكل طفيف.

وبالإضافة إلى ذلك يعزز الكافيين من قدرة الجسم على حرق الكربوهيدرات والدهون أثناء ممارسة النشاط البدني.

مكملات شائعة تفتقر للأدلة العلمية

على صعيد آخر يجب الحذر من بعض المنتجات التي تحظى بشهرة واسعة دون وجود أساس علمي قوي يدعم فاعليتها.

ومن الأمثلة على ذلك كيتون التوت والجلوكومانان والهوديا حيث لا توجد أدلة قوية تثبت قدرتها على إنقاص الوزن بمفردها.

وزيادة على ذلك قد تسبب هذه المكملات أضرارًا صحية مثل إضطرابات الجهاز الهضمي أو الأرق وتسارع ضربات القلب خاصة وأنها لا تخضع لرقابة صارمة مثل الأدوية التقليدية.

متى يصبح التدخل الطبي ضروريًا

بناءً على ما سبق لا ينبغي البدء في تناول أي مكمل غذائي دون إستشارة المختصين ولا سيما بالنسبة للحوامل والمرضعات أو المصابين بأمراض مزمنة.

وتجدر الإشارة إلى أن التأكد من جودة المنتج عبر شهادات اعتماد مثل “NSF” أو “USP” يعد خطوة ضرورية لضمان السلامة الصحية وتجنب التداخلات الدوائية الخطيرة.

الخلاصة حول رحلة حرق الدهون

ختامًا يبدو واضحًا أن المكملات الغذائية قد تكون عاملًا مساعدًا في دعم الصحة الأيضية خاصة عند وجود نقص غذائي معين

ومع ذلك يظل حجر الزاوية في خسارة دهون البطن هو الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بإنتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم.

فالمكملات هي مجرد إضافة لنمط الحياة وليست حلًا سحريًا يمكن الإعتماد عليه وحده.