دليل شامل حول الكفير أو الفطر الهندي وفوائده الصحية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

دليل شامل حول الكفير أو الفطر الهندي وفوائده الصحية

يُعد الكفير أو ما يُعرف بـ “الفطر الهندي” واحداً من أقدم المشروبات المتخمرة التي عرفها البشر إذ تعود أصوله إلى جبال القوقاز وتزايدت شهرته مؤخراً بفضل خصائصه الغذائية المذهلة التي جعلت الكثيرين يلقبونه بالصيدلية المتكاملة في كوب واحد.

ماهية الكفير ومكوناته الأساسية

الكفير هو عبارة عن مشروب فوار ناتج عن تخمير الحليب بواسطة حبيبات الكفير وهي عبارة عن مزيج من الخمائر والبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) التي تعيش في تجمعات بروتينية وسكرية وتشبه هذه الحبيبات في شكلها قطع القرنبيط الصغيرة حيث تُضاف إلى الحليب لتنتج مشروباً ذا قوام كريمي ومذاق حامض قليلاً.

إستخدامات الكفير المتعددة

علاوة على شربه كبديل صحي للحليب العادي فإن الكفير يُستخدم في تحضير العصائر الطبيعية (السموذي) لرفع قيمتها الغذائية كما يدخل في تتبيلات السلطات وفي صناعة المخبوزات كبديل للبن الرائب ليعطي قواماً هباءً وخفيفاً بالإضافة إلى إمكانية إستخدامه في صنع الحلويات الصحية.

الفوائد الصحية المذهلة للفطر الهندي

تتعدد الفوائد الصحية لهذا المشروب بشكل مذهل ومن أبرزها ما يلي

تعزيز الجهاز الهضمي : بفضل إحتوائه على كميات هائلة من البروبيوتيك فإنه يساعد في موازنة بكتيريا الأمعاء وعلاج القولون العصبي.

تقوية المناعة : يحتوي الكفير على مركبات مضادة للأكسدة تساعد الجسم في مقاومة العدوى والإلتهابات.

صحة العظام : يعتبر مصدراً غنياً بالكالسيوم وفيتامين K2 مما يساهم بشكل فعال في الوقاية من هشاشة العظام.

مكافحة الحساسية : تشير بعض الدراسات إلى أن الكفير يقلل من ردود الفعل التحسسية والربو بفضل تأثيره المهدئ للجهاز المناعي.

الفرق بين الكفير والزبادي التقليدي

الكفير أو الفطر الهندي وفوائده رغم تشابههما في المظهر إلا أن الإختلاف بينهما جوهري وواضح فبينما يحتوي الزبادي عادة على نوعين أو ثلاثة من البكتيريا النافعة فإن الكفير يحتوي على أكثر من 30 نوعاً من سلالات البكتيريا والخمائر مما يجعله أقوى بمراحل من الناحية العلاجية

ومن ناحية أخرى يتميز الكفير بقوام سائل أكثر من الزبادي ويحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز مما يجعله مناسباً جداً للأشخاص الذين يعانون من حساسية الألبان.

نصيحة إضافية

من الأفضل البدء بتناول كميات صغيرة من الكفير تدريجياً لتعويد الجهاز الهضمي على البكتيريا النشطة الموجودة فيه لضمان أقصى إستفادة دون أي إنزعاج معوي.