صدمة في وداع “شيكا” : صديقه يكشف عن غياب عائلته ودور زوجته البطولي

اهم الاخبار

استمع الي المقالة
0:00

صدمة في وداع “شيكا” : صديقه يكشف عن غياب عائلته ودور زوجته البطولي

في تصريحات مؤثرة كشفت عن جوانب خفية في الأيام الأخيرة للاعب نادي الزمالك الراحل إبراهيم “شيكا”، فجر صديقه المقرب هادي هشام مفاجأة من العيار الثقيل.

وأوضح هشام خلال إستضافته في برنامج “هي وهما” على قناة الحدث اليوم، أن عائلة اللاعب لم تكن حاضرة خلال فترة مرضه الصعبة،

مشيرًا إلى ظهورهم فقط في اللحظات الأخيرة، بالتزامن مع تداول حالته الصحية على وسائل التواصل الإجتماعي.

غياب العائلة في محنة المرض

كما وصف هادي هشام الفترة العصيبة التي مر بها صديقه الراحل، مؤكدًا أن زوجته هبة كانت الداعم الوحيد له في تلك المحنة. قال هشام: “في أصعب اللحظات، ماكنش معاه غير مراته هبة…

هي اللي شالت كل التعب لوحدها، سابت ولادها وبيتها، وما سابتوش لحظة في المستشفى”. وأضاف أن والدة شيكا وإخوته لم يتواجدوا إلا في المراحل النهائية من مرضه، بعد أن تدهورت حالته بشكل كبير.

صداقة عميقة تتجاوز الزمالة

إستطرد هادي في حديثه عن العلاقة القوية التي جمعته بالراحل،

قائلًا: “أنا وإبراهيم كنا أصدقاء منذ زمن طويل، مش بس صحاب، إحنا كنا إخوات دخلت بيته وقعدنا مع بعض سنين،

كنا عايشين ملح وعيش. هو كان شايفني أخوه الصغير، وأنا شوفته دايمًا أخويا الكبير، وهبة، زوجته، كانت دايمًا بتقول كده”. كما أشار إلى الشبه الكبير الذي كان يجمعه بشيكا، لدرجة أن الكثيرين كانوا يظنون أنهما شقيقان.

بساطة وتواضع وحلم لم يكتمل

وعن الصفات الشخصية للراحل، ذكر هادي: “شيكا كان بسيط جدًا، متواضع لأقصى درجة. كان بيحب الحياة وبيحلم يعيش. كان نفسه يربي أولاده ويكمل مشواره في الحياة، لكن للأسف رحل وهو في عز شبابه وعمره 26 سنة بس”.

لحظات أخيرة مؤثرة وملازمة دائمة

صدمة في وداع “شيكا” .. وفي سياق سرده للأيام الأخيرة، كشف هادي عن ملازمته الدائمة لصديقه في المستشفى،

قائلًا: “كنت معاه كل يوم في المستشفى حتى قبل وفاته بيوم، فضلت قاعد معاه للآخر، ولما روّحت ونمت 3 أو 4 ساعات، صحيت على خبر وفاته… ربنا يرحمه”.

تضحية الزوجة ووفاء الأصدقاء

بالفعل لم يغفل هادي الإشارة إلى الدور البطولي لزوجة شيكا، مؤكدًا أنها كانت “السند الحقيقي له في أزمته الصحية”، مضيفًا: “ما سابتوش لحظة، ضحت بكل حاجة علشانه، حتى أولادها وبيتها، وكانت نايمة على كرسي في المستشفى جنبه طول الوقت”.

وفي ختام حديثه، ذكر هادي أسماء مجموعة من الأصدقاء الذين لم يتخلوا عن شيكا في محنته، مؤكدًا على وقوفهم الرجولي بجانبه في أصعب الظروف.

الخلاصة

كما تثير هذه التصريحات تساؤلات حول غياب عائلة اللاعب في فترة مرضه الحرجة، وتسلط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته زوجته وأصدقاؤه المقربون في تقديم الدعم والرعاية له حتى اللحظات الأخيرة في حياته.