سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 10 سنوات في فرنسا.. تفاصيل التطورات الأخيرة
تصدر الفنان المغربي سعد لمجرد محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد صدور حكم قضائي جديد بحقه في فرنسا، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، حيث قضت محكمة الجنايات الاستئنافية في مدينة كريتاي، بضواحي باريس، بسجنه لمدة 10 سنوات، مع إصدار أمر بإيداعه السجن، في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2016.
تفاصيل الحكم الجديد
جاء الحكم الاستئنافي أكثر تشددًا من الحكم الصادر في الدرجة الأولى عام 2023، عندما قضت محكمة الجنايات في باريس بسجن سعد لمجرد 6 سنوات. وأدين الفنان المغربي في القضية بتهمة الاغتصاب في ظروف مشددة، فيما كانت النيابة العامة قد طلبت خلال المحاكمة الاستئنافية عقوبة بالسجن لمدة 8 سنوات.
وكانت جلسات الاستئناف قد بدأت في 17 سبتمبر بمدينة كريتاي، واستمرت حتى 25 سبتمبر، بعد أن تأجلت المحاكمة التي كان مقررًا عقدها في يونيو 2025 من أجل استكمال تحقيقات مرتبطة بالملف.
موقف سعد لمجرد ودفاعه
تمسك سعد لمجرد خلال مراحل القضية ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه، فيما أعلنت المحامية ماري بورغوبورو، من فريق دفاعه، عقب صدور الحكم، أن الدفاع سيتقدم بطعن أمام محكمة النقض الفرنسية. وبذلك لا يمثل الحكم نهاية المسار القضائي للقضية من الناحية القانونية.
خلفية القضية
تعود القضية إلى عام 2016، عندما التقى سعد لمجرد بالفرنسية لورا بريول في أحد الملاهي الليلية بباريس، قبل أن تتطور الأحداث إلى الواقعة التي أصبحت لاحقًا محور القضية أمام القضاء الفرنسي. وفي عام 2023، صدر الحكم الأول بسجنه 6 سنوات، قبل أن يستأنف الفنان الحكم وتُعاد محاكمته أمام محكمة الاستئناف.
وخلال فترة الاستئناف، ظهرت تطورات أخرى في الملف، من بينها قضية محاولة ابتزاز مالي مرتبطة بالقضية الأصلية، إذ أُدين خمسة أشخاص في أبريل 2026 على خلفية محاولة الحصول على 3 ملايين يورو مقابل سحب الشكوى أو عدم حضور صاحبة الشكوى للإدلاء بشهادتها، بينما حصلت لورا ب. على البراءة في ذلك الملف.
قضية أخرى أمام القضاء الفرنسي
ولا تقتصر التطورات القضائية الحالية على هذه القضية، إذ صدر في مايو 2026 حكم آخر بحق سعد لمجرد بالسجن 5 سنوات في قضية منفصلة تتعلق بواقعة تعود إلى عام 2018 بالقرب من سان تروبيه، وقد استأنف الفنان هذا الحكم أيضًا.
ويأتي الحكم الجديد ليضع سعد لمجرد أمام مرحلة قضائية جديدة، في الوقت الذي يترقب فيه الجمهور الخطوة التي سيتخذها دفاعه أمام محكمة النقض الفرنسية خلال الفترة المقبلة.














