تناول هذه الأطعمة ليلًا لتقليل التوتر.. إحرص عليها

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

يعاني كثير من الأشخاص من التوتر والقلق مع نهاية اليوم، سواء بسبب ضغوط العمل أو الدراسة أو كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية. وبينما لا توجد أطعمة تعالج التوتر بشكل مباشر، تشير أبحاث في مجال التغذية إلى أن بعض الأطعمة الغنية بعناصر غذائية مثل المغنيسيوم، والتربتوفان، والميلاتونين، ومضادات الأكسدة قد تساعد على دعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول وجبة خفيفة وصحية قبل النوم، مع تجنب الأطعمة الدسمة أو المنبهات، قد يساهم في تهدئة الجسم والعقل، خاصة إذا كان ذلك جزءًا من نمط حياة صحي.

الزبادي.. مصدر جيد للبروتين والكالسيوم

يعد الزبادي من أفضل الخيارات المسائية، إذ يحتوي على البروتين الذي يساعد على الشعور بالشبع، بالإضافة إلى الكالسيوم الذي يشارك في العمليات المرتبطة بإنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

ويمكن تناوله بمفرده أو مع القليل من الفواكه أو الشوفان للحصول على وجبة خفيفة ومتوازنة.

الموز

يحتوي الموز على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يساعدان على استرخاء العضلات، كما يوفر كمية من الكربوهيدرات التي قد تدعم وصول الحمض الأميني التربتوفان إلى الدماغ، وهو أحد المكونات التي تدخل في إنتاج السيروتونين والميلاتونين.

ولهذا يعد الموز خيارًا مناسبًا لمن يشعرون بالتوتر في المساء.

الشوفان

لا يقتصر الشوفان على وجبة الإفطار، بل يمكن تناوله أيضًا في المساء، إذ يحتوي على الألياف التي تمنح شعورًا بالشبع، كما يوفر كميات من الميلاتونين الطبيعي وبعض الفيتامينات والمعادن المهمة.

ويمكن تحضيره بالحليب الدافئ مع القرفة أو إضافة بعض المكسرات للحصول على وجبة صحية.

اللوز

يعتبر اللوز من أفضل مصادر المغنيسيوم، وهو معدن يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الأعصاب والعضلات.

كما يحتوي على دهون صحية وبروتين يساعدان على استقرار مستويات السكر في الدم أثناء الليل، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على جودة النوم.

ويفضل الاكتفاء بحفنة صغيرة لتجنب الإفراط في السعرات الحرارية.

الجوز

يتميز الجوز باحتوائه على أحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى كمية طبيعية من الميلاتونين.

وقد يكون تناوله باعتدال ضمن وجبة خفيفة مسائية مفيدًا لدعم الاسترخاء، خاصة عند دمجه مع الزبادي أو الفواكه.

الكرز

يعد الكرز، خاصة الكرز الحامض، من المصادر الطبيعية للميلاتونين، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله أو شرب عصيره قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين جودة النوم.

ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى كمية السكر الموجودة في العصائر التجارية واختيار الأنواع غير المحلاة قدر الإمكان.

الكيوي

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكيوي قد يساعد على تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، ويرجع ذلك إلى احتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامين C والسيروتونين.

كما أنه منخفض السعرات الحرارية، ما يجعله خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة في المساء.

الحليب الدافئ

يرتبط الحليب الدافئ منذ سنوات بالشعور بالراحة قبل النوم، فهو يحتوي على التربتوفان والكالسيوم، كما أن شرب مشروب دافئ قد يمنح إحساسًا بالاسترخاء لدى بعض الأشخاص.

ويمكن تناوله دون إضافة كميات كبيرة من السكر.

الحمص

يعد الحمص مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي والتربتوفان، كما يحتوي على المغنيسيوم وفيتامين B6، وهي عناصر تدخل في إنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج.

ويمكن تناوله في صورة حمص مهروس مع شرائح الخضروات أو الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

الخضراوات الورقية

تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ على المغنيسيوم والفولات ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تدعم الصحة العامة ووظائف الجهاز العصبي.

ويمكن إدراجها ضمن وجبة العشاء في صورة سلطة أو إضافتها إلى الشوربة.

شاي البابونج

يعد شاي البابونج من المشروبات العشبية التي يفضلها كثيرون قبل النوم، وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد على الشعور بالاسترخاء لدى بعض الأشخاص، بفضل احتوائه على مركبات نباتية قد يكون لها تأثير مهدئ.

لكن يجب استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام إذا كنت تستخدم أدوية مميعة للدم أو لديك حساسية من النباتات التابعة للفصيلة النجمية.

أطعمة يفضل تجنبها قبل النوم

إذا كنت ترغب في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم، فمن الأفضل الحد من تناول:

المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي الثقيل ومشروبات الطاقة.

الوجبات الدسمة والغنية بالدهون.

الأطعمة الحارة التي قد تسبب حرقة المعدة.

الحلويات الغنية بالسكر.

المشروبات الغازية، خاصة المحتوية على الكافيين.

نصائح تساعد على الاسترخاء ليلًا

إلى جانب اختيار الطعام المناسب، يمكن لبعض العادات الصحية أن تساهم في تقليل التوتر، مثل:

تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

تجنب استخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية قبل النوم مباشرة.

الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة.

ممارسة تمارين التنفس أو الاسترخاء لبضع دقائق.

تقليل التعرض للضوء الساطع في المساء.

لا يوجد طعام قادر بمفرده على القضاء على التوتر، لكن اختيار وجبات خفيفة غنية بالمغنيسيوم والتربتوفان ومضادات الأكسدة، مثل الزبادي، والموز، والشوفان، واللوز، والجوز، والكيوي، قد يساعد على دعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم عند دمجه مع نمط حياة صحي. وإذا كان التوتر أو الأرق مستمرًا لفترات طويلة أو يؤثر في الحياة اليومية، فمن المهم استشارة الطبيب لتقييم السبب ووضع خطة علاج مناسبة.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS