ماذا يحدث لجسمك عند تناول المكسرات بانتظام؟

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

ماذا يحدث لجسمك عند تناول المكسرات بانتظام؟

تُعد المكسرات من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على مزيج من البروتين والدهون غير المشبعة والألياف والفيتامينات والمعادن. ويمكن أن يكون إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن وسيلة بسيطة للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر التي يحتاج إليها الجسم.

لكن الفوائد لا تعني أن تناول كميات كبيرة منها أفضل؛ فالمكسرات مرتفعة نسبيًا في السعرات الحرارية، لذلك يُفضل تناولها باعتدال واختيار الأنواع غير المملحة أو قليلة الإضافات.

دعم صحة القلب

تحتوي العديد من أنواع المكسرات، مثل اللوز والجوز والفستق، على دهون غير مشبعة قد تساعد عند تناولها بدلًا من مصادر الدهون المشبعة على دعم صحة القلب وتحسين نمط الدهون في الدم.

كما توفر المكسرات مركبات نباتية وعناصر غذائية تساعد ضمن النظام الغذائي المتوازن في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية.

زيادة الشعور بالشبع

تجمع المكسرات بين الألياف والبروتين والدهون، وهي عناصر قد تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة ببعض الوجبات الخفيفة قليلة القيمة الغذائية.

ولهذا يمكن تناول كمية مناسبة منها بين الوجبات، خاصة عند دمجها مع أطعمة أخرى مثل الزبادي أو الفاكهة.

الحصول على عناصر غذائية مهمة

تختلف القيمة الغذائية من نوع إلى آخر، لكن المكسرات عمومًا توفر مجموعة من المعادن والعناصر المهمة، مثل المغنيسيوم والزنك والنحاس والمنغنيز وفيتامين E، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة.

ويتميز اللوز مثلًا بمحتواه من فيتامين E، بينما يُعد الجوز من المصادر المعروفة للأحماض الدهنية من نوع أوميجا-3 النباتية.

دعم صحة الجهاز الهضمي

تحتوي المكسرات على الألياف الغذائية التي تساعد على دعم انتظام عملية الهضم وصحة الجهاز الهضمي. كما أن الألياف تُعد جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المتوازن.

وللحصول على فوائد الألياف، من الأفضل تناول المكسرات ضمن نظام يحتوي أيضًا على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وشرب كمية مناسبة من الماء.

المساعدة في اتباع نظام غذائي متوازن

يمكن للمكسرات أن تكون بديلًا مناسبًا لبعض الوجبات الخفيفة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات أو الدهون غير الصحية. ويمكن إضافتها إلى السلطات أو الشوفان أو الزبادي أو تناولها بمفردها.

هل كل أنواع المكسرات مناسبة؟

يفضل اختيار المكسرات الطبيعية أو المحمصة دون إضافة كميات كبيرة من الملح أو السكر. أما الأنواع المغطاة بالشوكولاتة أو السكر أو التي تحتوي على إضافات كثيرة، فقد تزيد من كمية السعرات والسكريات أو الصوديوم في الوجبة.

كما يجب الانتباه إلى الحساسية؛ فحساسية المكسرات قد تكون شديدة لدى بعض الأشخاص، وفي هذه الحالة يجب تجنب النوع المسبب للحساسية وفقًا لتوجيهات الطبيب.

ما الكمية المناسبة؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص لآخر. وبشكل عام، يمكن إدخال حفنة صغيرة من المكسرات ضمن النظام الغذائي بدلًا من تناول كميات كبيرة منها.

ومن المهم أيضًا التنويع بين مصادر الدهون والبروتين والألياف بدل الاعتماد على نوع واحد من الطعام.

الخلاصة

تناول المكسرات بانتظام وبكميات معتدلة يمكن أن يوفر للجسم البروتين والألياف والدهون غير المشبعة ومجموعة من الفيتامينات والمعادن. كما يمكن أن يساعد على الشعور بالشبع ودعم صحة القلب والجهاز الهضمي ضمن نظام غذائي متوازن.