أسباب جفاف الشفاه بعيدًا عن نقص شرب الماء
لا يرتبط جفاف الشفاه دائمًا بقلة شرب الماء، فهناك عوامل أخرى عديدة يمكن أن تؤثر في نعومة الشفاه وتسبب التشقق أو التقشر. وتمتاز الشفاه بجلد أكثر رقة من مناطق أخرى في الجسم، لذلك قد تتأثر بسرعة بالعوامل البيئية والعادات اليومية.
الطقس الجاف والبرودة
يُعد الهواء البارد والجاف من أبرز العوامل التي قد تزيد جفاف الشفاه. كما يمكن للهواء القوي أن يسرّع فقدان الرطوبة من سطحها، ما يؤدي إلى الشعور بالشد والتقشر.
وفي المقابل، قد يؤدي التعرض المستمر للهواء الجاف الناتج عن أجهزة التكييف إلى زيادة المشكلة لدى بعض الأشخاص.
لعق الشفاه باستمرار
قد يبدو لعق الشفاه وسيلة سريعة لترطيبها، لكنه قد يؤدي إلى نتيجة عكسية عند تكراره. فعندما يتبخر اللعاب من سطح الشفاه، يمكن أن يتركها أكثر جفافًا ويدفع الشخص إلى تكرار لعقها، لتدخل الشفاه في دائرة من الجفاف والتهيج.
التنفس من الفم
التنفس من الفم لفترات طويلة، مثلما قد يحدث أثناء الإصابة بانسداد الأنف أو بعض مشكلات التنفس، يزيد تعرض الشفاه للهواء، وهو ما قد يساهم في فقدان الرطوبة وظهور التشققات.
بعض منتجات العناية بالشفاه
ليست كل منتجات الشفاه مناسبة للجميع. فقد تسبب بعض المكونات العطرية أو المنكهات أو المواد التي تمنح إحساسًا بالبرودة تهيجًا لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند استخدامها بصورة متكررة.
لذلك، عند ملاحظة أن منتجًا معينًا يزيد الجفاف أو الحرقان، من الأفضل التوقف عن استخدامه وإخبار أحد الوالدين أو استشارة مختص إذا استمرت المشكلة.
التعرض للشمس
يمكن لأشعة الشمس أن تؤثر في الجلد الرقيق للشفاه، وقد يؤدي التعرض المتكرر دون حماية مناسبة إلى الجفاف والتهيج. لذلك من المفيد استخدام منتجات مخصصة للشفاه توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية عند التعرض للشمس.
بعض العادات اليومية
قد تؤدي بعض السلوكيات إلى زيادة جفاف الشفاه، مثل قضمها أو نزع الجلد المتقشر عنها. وعلى الرغم من أن هذه العادات قد تبدو بسيطة، فإنها يمكن أن تزيد تهيج سطح الشفاه وتؤخر تحسنها.
الحساسية أو التهيج
يمكن أن يكون جفاف الشفاه المتكرر مرتبطًا بتهيج أو حساسية تجاه أحد المنتجات التي تلامس المنطقة، مثل معجون الأسنان أو مستحضرات العناية بالفم والشفاه.
وفي هذه الحالة قد تظهر أعراض أخرى إلى جانب الجفاف، مثل الاحمرار أو الحكة أو التقشر.
متى يحتاج جفاف الشفاه إلى اهتمام أكبر؟
إذا كان الجفاف شديدًا أو متكررًا، أو صاحبه تورم أو ألم أو نزيف أو تشققات لا تتحسن، فمن الأفضل إخبار أحد الوالدين وطلب تقييم طبي؛ فقد تكون هناك حاجة لمعرفة السبب بدل الاكتفاء باستخدام المرطبات.
كيف يمكن الحفاظ على ترطيب الشفاه؟
يمكن المساعدة في تقليل الجفاف من خلال استخدام مرطب شفاه لطيف وخالٍ من المكونات التي تسبب تهيجًا، وتجنب لعق الشفاه أو قضمها، وحمايتها من الشمس والهواء القوي، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن.
الخلاصة
جفاف الشفاه لا يعني بالضرورة نقص شرب الماء، فقد ينتج عن الطقس البارد أو الجاف، لعق الشفاه، التنفس من الفم، التعرض للشمس، بعض منتجات العناية، أو التهيج والحساسية. ومعرفة السبب تساعد على اختيار الطريقة المناسبة للعناية بالشفاه وتقليل تكرار المشكلة.














