تركي آل الشيخ ينشر على حسابه على فيس بوك
توضيح بشأن فيلم الست
توضيح الحقائق الغائبة حول صناعة فيلم “الست”
تركي آل الشيخ ينشر توضيح لأن إنتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأخبار والمعلومات المغلوطة عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي بشأن كواليس إنتاج
وإعداد فيلم “الست” الذي يتناول سيرة كوكب الشرق أم كلثوم حيث تضمنت تلك الأقاويل إدعاءات غير دقيقة حول تدخل جهات خارجية في صناعة هذا العمل الفني الضخم مما إستوجب وضع النقاط على الحروف لتصحيح المسار المعرفي لدى الجمهور.
التمييز بين الرعاية التجارية والعملية الإنتاجية
بداية لا بد من التأكيد على أنه لا صحة لما يُشاع عن وجود أي دور لـ “موسم الرياض” في إنتاج أو إخراج أو إعداد الفيلم فالحقيقة الثابتة تشير إلى أن دور الموسم قد إقتصر تماما على جانب “الرعاية” فقط لا غير ومن
الجدير بالذكر أن هذه الرعاية قد تمت بعد الإنتهاء الفعلي من كافة مراحل إنتاج الفيلم مما يعني عدم وجود أي تدخل في التفاصيل الفنية أو الإدارية الخاصة بالعمل.
الهوية المصرية الخالصة لفريق العمل
بناء على ما سبق يجب توضيح أن الفيلم هو إنتاج مصري خالص بنسبة 100% إذ تم العمل عليه بالكامل من خلال شركات إنتاج مصرية عريقة
وعلاوة على ذلك فإن كافة العناصر الإبداعية المشاركة في هذا الصرح الفني بداية من المخرج والكاتب وصولا إلى أبطال الفيلم والشركة المنتجة هم مصريون بالكامل مما ينفي أي صلة مباشرة لشخصيات أو جهات خارجية بمهام الإنتاج أو الإعداد أو التنفيذ.
التراخيص الرسمية والجهات الرقابية
إضافة إلى ما ذكر فإن الفيلم قد حصل على كافة التراخيص الرسمية اللازمة من الرقابة في جمهورية مصر العربية ومن ثم فإن أي ملاحظات أو إشكالات رقابية قد تظهر في المستقبل
تظل من إختصاص الجهات المختصة داخل مصر وحدها كما يجب التنويه بأن الزج بأسماء جهات أخرى في صناعة الفيلم هو أمر غير دقيق ولا يستند إلى معلومات صحيحة أو موثقة.
التقدير الفني مقابل ملكية العمل
ختاما إن قيام “موسم الرياض” بتكريم الفنانة القديرة أم كلثوم في وقت سابق هو تعبير عن التقدير والإحترام لمكانتها الفنية العالمية
ولكن هذا التكريم لا يمنح الحق في ربط اسم الموسم بإنتاج الفيلم أو التدخل في كينونته الفنية ولذلك يأتي هذا التوضيح لوضع الأمور في إطارها الصحيح والفصل التام بين الدعم المعنوي أو الرعاة وبين الدور الإنتاجي الفعلي الذي يظل ملكا لأصحابه المصريين.















