ثلاث شخصيات سامة في حياتك دليل للتعرف عليهم والإبتعاد عنهم
تعد العلاقات الإنسانية الركيزة الأساسية لإستقرارنا النفسي والإجتماعي ومع ذلك فقد نجد أنفسنا محاطين ببعض الأفراد الذين يمارسون تأثيرآ سلبيآ مستمرآ على طاقتنا وصحتنا العقلية.
هؤلاء هم ما نطلق عليهم الشخصيات السامة التي لا تكتفي بكونها مصدرآ للإزعاج بل تتحول إلى إستنزاف حقيقي لمواردنا العاطفية. من هنا تأتي ضرورة التعرف على سمات هؤلاء الأشخاص لإتخاذ قرار واعي بحماية حدودنا الشخصية.
الشخصية الأولى: المتلاعب العاطفي
يتميز هذا الشخص بقدرة فائقة على تحريف الحقائق لخدمة مصالحه الخاصة حيث يجعلك تشعر بالذنب تجاه أمور لم ترتكبها. يستخدم المتلاعب أسلوب “الضغط النفسي” ليشعرك بالتقصير دائما مما يجعلك في حالة دائمة من محاولة إرضائه.
بالإضافة إلى ذلك فإنه نادرآ ما يعترف بخطئه بل يلقي باللوم على الآخرين ببراعة مما يجعلك تشك في تقديرك للأمور.
الشخصية الثانية: الناقد الهدام
يختبئ هذا النوع خلف قناع النصيحة الصادقة بينما هو في الحقيقة يمارس دور المحبط. لا يقدم الناقد الهدام دعما أو تشجيعا بل يركز دائما على إبراز عيوبك ونقاط ضعفك بأسلوب جارح.
وبناء على ذلك فإن وجوده في حياتك يؤدي تدريجيآ إلى تآكل ثقتك بنفسك ويجعلك تخشى إتخاذ أي خطوة جديدة خوفا من إنتقاداته المستمرة التي لا تهدف أبدا إلى البناء.
الشخصية الثالثة: مستنزف الطاقة (الضحية الدائمة)
هذا الشخص يرى أن العالم بأسره يتآمر ضده ولا يتوقف عن الشكوى والتذمر. يستهلك هذا النوع وقتك ومجهودك الذهني في الإستماع لمشاكله التي لا تنتهي دون أن يبدي أدنى رغبة في التغيير أو البحث عن حلول. نتيجة لذلك تجد نفسك بعد كل لقاء معه تشعر بالإرهاق النفسي والضيق لأنك تحولت إلى حاوية لمشاعره السلبية دون أن تجد مقابلا إيجابيا.
كيف تحمي نفسك من إستنزاف هؤلاء الأشخاص
يجب عليك في المقام الأول وضع حدود واضحة وصارمة للتعامل مع هؤلاء الأفراد. علاوة على ذلك من الضروري تعلم مهارة “القول لا” دون الشعور بالذنب تجاههم.
وأخيرآ إذا شعرت أن وجودهم يشكل خطرآ حقيقيا على سلامتك النفسية فلا تتردد في تقليص مساحات التواصل معهم أو حتى إنهاء العلاقة تماما لأن صحتك النفسية هي الأولوية التي لا ينبغي التنازل عنها لأي سبب من الأسباب.
هل واجهت شخصيات سامة في حياتك من هذه الشخصيات مؤخرآ وتشعر أنك بحاجة لنصيحة حول كيفية التعامل مع موقف محدد معهم؟














