حقيقة مرض شويكار وسر جملتها الأخيرة قبل الرحيل

مشاهير

استمع الي المقالة
0:00

اللحظات الأخيرة في حياة سيدتي الجميلة .. وصية الصمت والوجع حقيقة مرض شويكار وسر جملتها الأخيرة قبل الرحيل .

تعد الفنانة الراحلة شويكار واحدة من أيقونات الزمن الجميل التي تركت أثرًا لا يمحى في وجدان الجمهور العربي ومع ذلك فقد طالتها الكثير من الشائعات بعد رحيلها مما دفع إبنتها السيدة منة الله الجواهرجي للخروج عن صمتها وتوضيح الحقائق الكاملة حول الأيام الأخيرة في حياة والدتها لتضع حدًا لكل ما قيل من مغالطات.

حقيقة مرض شويكار والحالة الصحية قبل الرحيل

خلافًا لما تداوله البعض حول معاناتها من أمراض مزمنة أو صراع طويل مع المرض أكدت إبنة الفنانة الراحلة أن والدتها كانت تتمتع بصحة جيدة جدًا طوال حياتها بل إنها لم تكن تعاني من أي وعكات صحية خطيرة

تذكر إلا أن نقطة التحول الكبيرة حدثت قبل أربع سنوات من وفاتها عندما تعرضت لسقوط مفاجئ داخل شقتها بمنطقة المهندسين مما أدى إلى كسر في عظام الحوض وإستلزم خضوعها لعملية جراحية دقيقة ومنذ ذلك الحين بدأت رحلتها مع الألم المستمر.

الصمود أمام الوجع وعشق الحياة

علاوة على التحديات الجسدية التي واجهتها عقب تلك الإصابة فقد أظهرت شويكار قوة تحمل مذهلة نابعة من شخصيتها المحبة للحياة والبهجة إذ تعايشت مع آلامها اليومية بإبتسامتها المعهودة وكانت تعتبر الألم جزءًا عادياً من روتينها اليومي حتى لا تقلق المحيطين بها ولم تكن تشتكي أو تظهر معاناتها للجمهور بل ظلت محتفظة برقيها وروحها المرحة حتى النهاية.

النبؤة الصادمة والوداع الأخير

بالإضافة إلى ذلك فقد كشفت منة الله عن موقف مؤثر حدث قبل رحيل والدتها بأيام قليلة فبينما كانت تعاني من ألم بسيط في المعدة فاجأت إبنتها بجملة لم تكن تتوقعها حيث قالت لها بوضوح “مش هرجع تاني بيتي يا منة” في إشارة منها إلى شقتها التي سكنتها لسنوات طويلة وشهدت أجمل ذكرياتها مع الفنان فؤاد المهندس وكأن حدسها كان يخبرها بأن هذه هي الرحلة الأخيرة وبأن الوداع قد حان بالفعل.

دعوات للحفاظ على الإرث الفني

ختامًا ووفاءً لهذا التاريخ الفني العريق لا تزال مقتنيات وملابس الفنانة شويكار محفوظة بالكامل في شقتها بالمهندسين دون أي تغيير ومن هذا المنطلق يطالب الكثير من المحبين والمهتمين بالشأن الثقافي وزارة الثقافة بضرورة التدخل لتحويل هذا المكان إلى متحف يخلد ذكراها أو على الأقل جمع تلك المقتنيات لعرضها في مهرجانات فنية كبرى بما يليق بقيمتها وتاريخها الذي قدمته للفن المصري فرحم الله النجمة الكبيرة شويكار ورفيق دربها الفنان فؤاد المهندس.