هل ينجح برشلونة في قلب الطاولة تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة الليلة، الثلاثاء 14 أبريل 2026، صوب ملعب “ميتروبوليتانو” في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة في الشارع الرياضي: هل ينجح برشلونة في قلب الطاولة والعبور إلى نصف النهائي؟
تحدي “الريمونتادا” في عرين الأتلتي
يدخل البلوجرانا اللقاء بظروف بالغة التعقيد بعد تعثره في مباراة الذهاب على ملعب “كامب نو” بالخسارة 2-0. هذه النتيجة تمنح كتيبة المدرب دييغو سيميوني أفضلية مريحة وتضع فريق هانز فليك أمام مهمة شبه مستحيلة؛ إذ يحتاج برشلونة للفوز بفارق 3 أهداف للتأهل مباشرة، أو معادلة نتيجة الذهاب لجر المباراة إلى الأشواط الإضافية.
الصعوبات التي تواجه برشلونة الليلة:
-
غيابات دفاعية مؤثرة: يفتقد الفريق لخدمات المدافع الشاب باو كوبارسي بسبب الإيقاف (بعد طرده ذهاباً)، بالإضافة إلى استمرار غياب الفرنسي جول كوندي ورافينيا للإصابة.
-
صلابة سيميوني: تاريخياً، يُعد أتلتيكو مدريد من أصعب الفرق التي يمكن العودة أمامها بعد التأخر بهدفين، خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره، مع احتمالية عودة الحارس العملاق يان أوبلاك لحماية العرين.
عوامل التفاؤل لدى الكتلان
رغم الأرقام التي تمنح أتلتيكو نسبة تأهل تقترب من 80%، إلا أن هناك بصيصاً من الأمل يتمسك به مشجعو البارسا:
-
سحر لامين يامال: يعول فليك كثيراً على الموهبة الشابة “يامال” لفك شفرات دفاع الأتلتي، خاصة بعد أدائه المبهر مؤخراً في “ديربي كتالونيا” ضد إسبانيول.
-
القوة الهجومية: وجود ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد (المنضم حديثاً للفريق) يمنح البارسا صبغة هجومية قادرة على هز الشباك في أي لحظة.
-
الانتصار المحلي الأخير: فوز برشلونة على أتلتيكو في الدوري الإسباني قبل أيام قليلة بنتيجة 2-1 في عقر دارهم يعطي اللاعبين ثقة بأن التسجيل والانتصار في “الميتروبوليتانو” أمر ممكن.
سيناريو المباراة المتوقع
من المتوقع أن يبدأ برشلونة بضغط عالٍ منذ الدقيقة الأولى بحثاً عن هدف مبكر يربك حسابات سيميوني، بينما سيعتمد أتلتيكو على غلق المساحات والاعتماد على سرعات جوليان ألفاريز وأنطوان جريزمان في المرتدات القاتلة لإنهاء الأمور تماماً.
الخلاصة: برشلونة يحتاج إلى “ليلة مثالية” تكتيكياً وذهنياً. العبور يتطلب توازناً نادراً بين الهجوم الكاسح والحذر من استقبال هدف ينهي الآمال، فهل يفعلها رفاق ليفاندوفسكي ويكسرون عقدة ربع النهائي؟














