الدليل الشامل لكمية المياه المثالية بين الإفطار والسحور
تُعد مسألة ترطيب الجسم خلال شهر رمضان من أهم الركائز الصحية التي تضمن صياماً آمناً وخالياً من الإجهاد. فمع غياب السوائل لساعات طويلة يحتاج الجسم إلى إستراتيجية ذكية لتعويض المفقود وضمان كفاءة العمليات الحيوية.
أهمية شرب الماء في الساعات المتاحة
يعتقد البعض أن شرب كميات هائلة من الماء عند السحور فقط يكفي لمواجهة عطش النهار ولكن الحقيقة العلمية تؤكد أن الجسم لا يخزن الماء الزائد بل يتخلص منه سريعاً.
لذلك تبرز أهمية توزيع شرب السوائل بشكل تدريجي ومنتظم في الفترة ما بين وجبتي الإفطار والسحور لضمان بقاء الخلايا في حالة ترطيب مستمر.
الكمية الموصى بها يومياً
بناءً على الدليل الشامل لكمية المياه المثالية وتوصيات خبراء التغذية والأطباء فإن الشخص البالغ يحتاج في المتوسط إلى كمية تتراوح بين 8 إلى 12 كوباً من الماء يومياً.
ومع ذلك تختلف هذه الحاجة من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل منها الوزن ومستوى النشاط البدني ودرجة حرارة الجو المحيط.
وبناءً عليه يُفضل ألا تقل الكمية الإجمالية عن 2 لتر من السوائل الصافية لضمان عمل الكلى بكفاءة وتجنب الصداع والجفاف.
التوزيع الزمني المثالي للترطيب
لتحقيق أقصى إستفادة من المياه يُنصح بالبدء بكوب أو كوبين عند الإفطار لتهيئة المعدة ثم الإستمرار في تناول كوب من الماء كل ساعة تقريباً حتى موعد السحور .
بالإضافة إلى ذلك يجب مراعاة إستبدال العصائر السكرية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بالماء أو السوائل الطبيعية لأن الكافيين يعمل كمدر للبول مما قد يؤدي إلى فقدان السوائل بشكل أسرع.
مصادر بديلة لدعم مستويات السوائل
علاوة على شرب الماء بشكل مباشر يمكن تعزيز ترطيب الجسم من خلال تناول الأطعمة الغنية بالسوائل. فالخضروات مثل الخيار والخس والفواكه مثل البطيخ والبرتقال تساهم بشكل فعال في إمداد الجسم بالماء والألياف مما يقلل من الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام الطويلة.
وأخيراً يجب تجنب الأطعمة المملحة والمالحة في وجبة السحور لأنها تزيد من حاجة الجسم للماء بشكل مفاجئ.














