سوار النجار تروي تفاصيل إخفاء خبر وفاة شقيقتها إيناس عن والدتها : “أقنعتها أنها مسافرة”

بينما تواصل عائلة الفنانة الراحلة إيناس النجار محاولاتها لتجاوز فاجعة رحيلها تبرز إلى السطح تفاصيل صادمة ومؤثرة تزيد من عمق المأساة إذ كشفت شقيقتها سوار عن سرٍّ ظل طي الكتمان لأكثر من عام كامل متمثلاً في إخفاء خبر الوفاة عن والدتها التي لا تزال تعيش على أمل عودة إبنتها.
سرٌّ مؤلم يتجاوز الزمان
لقد مرَّ أربعة عشر شهرًا على رحيل الفنانة إيناس النجار ومع ذلك ما زالت والدتها تجهل الحقيقة المرة حيث تعتقد الأم حتى هذه اللحظة أن إبنتها في رحلة سفر وستعود إليها قريبًا.
وتتحمل سوار عبئًا نفسيًا هائلًا وهي تخفي عنها هذا الواقع الأليم خشية أن تؤدي الصدمة إلى تدهور حالتها الصحية أو القضاء على حياتها نظرًا لشدة تعلقها بإبنتها التي كانت تمثل لها الكثير.
ذكرى ميلاد مؤلمة ودموع في الحرم
عادت هذه القصة لتتصدر منصات التواصل الإجتماعي مع إقتراب الذكرى الثانية لرحيل الفنانة حيث شاركت سوار فيديو مؤثرًا يوثق لقطات لإيناس النجار أثناء أدائها مناسك العمرة في الحرم المكي.
وقد جاءت هذه اللفتة لتجسد حجم الفقد الكبير الذي تعيشه العائلة حيث وصفت سوار شقيقتها بأنها توأم روحها ونصفها الثاني مؤكدة أن رحيلها ترك فراغًا ونارًا مشتعلة في قلبها لا تطفئها الأيام.
تفاصيل صادمة حول الرحيل المفاجئ
لم يقتصر كشف سوار على سر الأم فحسب بل تطرقت إلى تفاصيل موجعة تتعلق بأسباب الوفاة حيث أكدت أن شقيقتها كانت ضحية لخطأ طبي.
وقد بدأت رحلة المعاناة عندما تعرضت إيناس لوعكة صحية مفاجئة تمثلت في إرتفاع بإنزيمات الكبد والتهاب حاد في المرارة. وعلى أثر العلاج الذي تلقته عانت من مضاعفات خطيرة في المرارة مما أدى لدخولها في غيبوبة كاملة إستمرت سبعة أيام داخل العناية المركزة قبل أن تفارق الحياة في مارس 2025 عن عمر ناهز السادسة والأربعين.
رحيلٌ ترك فراغًا لا يُعوض
إن وفاة إيناس النجار لم تكن مجرد خسارة فنانة بل كانت صدمة أحدثت شرخًا كبيرًا في حياة المقربين منها ومن بينهم شقيقتها التي لا تزال تكافح يوميًا وتخترع الحكايات لتبرير غياب إيناس وحماية والدتها من حقيقة لا يمكن للقلب إحتمالها.
ختامًا يبقى ذكر الفنانة إيناس النجار حاضرًا في قلوب محبيها داعين الله أن يسكنها فسيح جناته وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل.













